الملتقى الرسمي للجمعية السعودية لعلم الاجتماع و الخدمة الاجتماعية كلمة الإدارة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: دورة القدرات لطالبات مكة (آخر رد :سدرة)       :: صرف إعانة شهرية لليتيمات المتزوجات من ذوات الظروف الخاصة (آخر رد :احمد الشريف)       :: حق النفقة للطفل دراسة فقهية (آخر رد :مساعد الطيار)       :: حكم الإنفاق على الزوجة بعد قضاء العدة (آخر رد :مساعد الطيار)       :: تخيير المحضون (آخر رد :مساعد الطيار)       :: خريجه وحايسه بمشروع التخرج (آخر رد :عبير م)       :: حالة إنسانية.. تبحث عن إنسانية !! طفل يتيم.. والتشخيص !! (آخر رد :احمد الشريف)       :: الإجراءات القضائية في المشكلات الزوجية (آخر رد :مساعد الطيار)       :: التدخل العلاجي لما بعد الأزمة (الصدمة) (آخر رد :مساعد الطيار)       :: رعاية المسنين ودور الخدمة الاجتماعية ‎‏ في المجتمع السعودي‎ (آخر رد :مساعد الطيار)      

 
العودة   ملتقى الاجتماعيين > الملتقيات المتخصصة بالاجتماعيين > ملتقى بن خلدون لعلم الإجتماع > ملتقى مناهج البحث العلمية
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

الإهداءات

منهج البحث الكيفي ( تجد كل مايخصه هنا )

ملتقى مناهج البحث العلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-11-2010, 02:53 PM   رقم المشاركة : 11
مساعد الطيار
ابو مشعل
 
الصورة الرمزية مساعد الطيار







My SMS :

أحسن الظن بالله تنل خيراً كثيراً

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

بالمرفق

معايير شروط الموضوعية والصدق والثبات في البحث الكيفي

للدكتور خالد حجر







الملفات المرفقة
نوع الملف: rar معايير شروط الموضوعية الدكتور حجر.rar‏ (330.5 كيلوبايت, المشاهدات 146)
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 02:58 PM   رقم المشاركة : 12
مساعد الطيار
ابو مشعل
 
الصورة الرمزية مساعد الطيار







My SMS :

أحسن الظن بالله تنل خيراً كثيراً

 

آخـر مواضيعي
افتراضي



مراحل

الدراسة الحقلية
I. مرحلة ما قبل الدراسة.
1. خطة البحث.
1) هدف البحث.
اختيار إحدى النظريات القائمة (التأكيد، التعديل، الخطأ).
ü
إثارة
ü الإنتباه نحو ترابط معين بين متغيرات مختلفة.
تجربة أساليب مستحدثة في بحث
ü موضوعات أو مشكلات سبقت دراستها ومقارنة النتائج الجديدة بالسابقة.
2) موضوع البحث.
• ماذا يريد الباحث أن يعرف؟
ما المقصود بهذه الظاهرة؟
ü
هل
ü المطلوب هو معرفة أسباب هذه الظاهرة؟
هل المطلوب معرفة آثارها ونتائجها؟
ü
ü هل المطلوب هو معرفة الآثار والنتائج والأسباب؟
• ما أفضل السبل لتحقيق هذه المعرفة؟
كيف يمكن التوصل إلى معرفة هذه الأسباب أو النتائج؟
ü
هل تلزم
ü لذلك دراسة حقلية في إحدى القرى أو المدن، أو أكثر من قرية ومدينة؟
أين يمكن
ü أن تنجح مثل هذه الدراسة؟
أي الأساليب المنهجية الأكثر ملاءمة لها؟
ü
3) تحديد المفاهيم.
تحديد وتعريف الألفاظ المحورية.
ü
الحرص على تحديد نوع
ü التعريف الجاري استعماله.
التزام الدقة الموضوعية.
ü
4) الفروض والنظريات في البحث.
التساؤلات هي الت
üي تساعد على صياغة الفروض.
يمكن أن تتم هذه
ü الصياغة من واقع الخبرة الشخصية للباحث، وقدرته على استنباط العلاقات المحتملة بين المتغيرات.
يلعب التخصص دورا هاما.
ü
قد يستمد الباحث فروضه من تخصصات أخرى
ü نتيجة لتأثره ببعض النظريات في علم النفس أو علم الإجتماع أو اللغويات أو البيولوجيا.
ترتبط الفروض بالنظريات ارتباطا وثيقا، فهي تستنبط منها وتعمل من
ü خلال البحث على دعمها أو تعديلها أو إثبات خطئها.
النظريات تساعد على طرح
ü التساؤلات وصياغة الفروض الجديدة.
النظريات تساعد الفروض على تحديد مجال
ü الملاحظة وتوجيهها.
5) منهج البحث.
تحتاج كل دراسة حقلية إلى المنهج أو المناهج الملائمة لموضوعها والنتائج التي تسعى للكشف عنها. والنجاح في اختيار المنهج نجاح في سلوك الطريق المناسب.
الباحث1 المنظور المعرفي
كيفية الوصول إلى الأبنية التصورية الموجودة في أذهان أفراد الجماعة
تكون اللغة هي المدخل الأساسي الذي يستعين به الباحث في تحقيق هدفه.
وسيلة جمع المعلومات تتمثل في المقابلات والحوار مع الأفراد
(قهم العلاقة القائمة بين العناصر اللغوية والعناصر الفكرية) المجتمع المحلي (موضوع البحث والدراسة
الباحث 2 المنظور السيكولوجي
كيفية الوصول إلى استكشاف الأنماط والقواعد العامة التي تجعل للثقافة شخصيتها المتميزة.
التركيز على المظاهر السلوكية التي تمثل مدخله الأساسي.
وسيلة جمع المعلومات تتمثل في ملاحظة السلوك
(الربط بين التصرفات وبين عملية التنشئة الإجتماعية أو فهم الأسباب التي تجعل الأفراد يحكمون بالسواء أو الشذوذ على سلوك معين دون آخر)
الباحث 3 المنظور الإيكولوجي
الوصول إلى استكشاف تكامل الأفراد مع البيئة ومكوناتها وأسلوب تكيفهم معها.
التركيز على الحياة النباتية والحيوانية والطبيعية والسكانية، وربط هذا بالعناصر الثقافية والإجتماعية القائمة، ومتابعة العمليات الإقتصادية والتكنولوجية…
وسيلة جمع المعلومات تتمثل في ملاحظة كل هذه العمليات.
(فهم العلاقة القائمة بين أفراد المجتمع المحلي والبيئة المحيطة بهم).

6) أساليب جمع المعلومات.
انتقاء البيانات التي لها صلة وثيقة بموضوع البحث
ü والدراسة.
اختيار الوسائل الأنسب إلى نوع المعلومات التي يسعى وراءها
ü الباحث.
الوسائل الأساسية في الأنثروبولوجيا تتمثل في: الملاحظة بالمشاركة،
ü المقابلة غير الموجهة، الإعتماد على الإخباريين، قصة الحياة.
II. الإتجاهات المنهجية.
1) الإتجاه الوظيفي.
يهتم بالتعرف على مدى التشابك والتفاعل القائم بين النظم التي تؤلف حياة المجتمع ككل ونصيب كل نظام منها في المحافظة على تماسك ذلك المجتمع واستمرار وحدته وكيانه.
رادكليف براون مالينوفسكي
درس الأنديمان
نظام البوتلاتش
تعمل الشعائر والطقوس والأساطير الدينية على تماسك المجتمع واستمراره.
التزم بمبدأ دوركايم وهو الفصل بين ما هو اجتماعي وما هو سيكولوجي. درس التروبرياند
نظام الكولا
يربط نظام الكولا بين مجموعة من الجزر في حلقة من عمليات التبادل تحاط بالإحتفالات والشعائر.
تأثر بالتحليل النفسي وبمنهج فرويد.

2) الإتجاه السيكولوجي.
يهتم بدراسة الأسس الثقافية للتابين بين الأفراد والجماعات في العمليات السيكولوجية.
3) الإتجاه المعرفي.
يوجه اهتماماته إلى الإنسان في تفكيره أكثر من الإهتمام بسلوكه.
4) الإتجاه البنيوي.
البنيوية منهج فكري وأداة للتحليل، تقوم على فكرة الكلية أو المجموع المنتظم. اهتمت بجميع نواحي المعرفة الإنسانية، وإن كانت قد اشتهرت في مجال علم اللغة والنقد الأدبي، ويمكن تصنيفها ضمن مناهج النقد المادي ..اشتق لفظ البنيوية من البنية إذ تقول: كل ظاهرة، إنسانية كانت أم أدبية، تشكل بنية، ولدراسة هذه البنية يجب علينا أن نحللها (أو نفككها) إلى عناصرها المؤلفة منها، بدون أن ننظر إلى أية عوامل خارجية عنها.
5) الإتجاه التاريخي.
يهتم بتتبع المسارات التاريخية لكل ثقافة على حده والإهتمام بصفة خاصة بالثقافات التي توجد في منطقة واحدة. إن بواس يفهم التاريخ على أنه تعاقب زمني بين الوقائع، بينما كروبر يأخذ بالبعدين الزمني والمكاني للوقائع.
6) الإتجاه الإيكولوجي.
عندما حدد ستيوارد موضوع الإيكولوجيا الثقافية بأنه دراسة العمليات التي يتم على أساسها تكيف أي مجتمع مع بيئته فقد أوضح في الوقت نفسه ضرورة استخدام أسليب مناسبة في البحث والتحليل تكشف طبيعة هذه العمليات، ولكي يتم هذا التحليل الذي يصفه ستيوارد بأنه إمبريقي لابد من توفر نوع معين من البيانات التي تمثل أطراف العلاقة في عملية التفاعل.
7) الإتجاه المقارن.
تدور عملية المقارنة حول محاور ثلاث هي: أولا نوع الوحدات التي تجرى المقارنة بينها، وثانيا الهدف من إجراء المقارنة، وثالثا الكيفية التي تتم بها المقارنة. فمن الناحية الأولى قد تجرى المقارنة بين عدد من السمات أو العلاقات كالمقارنة بين الأواني الفخارية أو النقوش الفنية أو علاقات الأبناء بالأعمام والأخوال، كما تجرى بين النظم الإجتماعية في المجتمعات المختلفة سواء كانت عائلية أو اقتصادية أو سياسية أو غيرها، أو داخل المجتمع الواحد بين مجتمعين محليين صغيرين، وقد تتم المقارنة بين كيانات ثقافية أو اجتماعية كامنة وفي هذه الحالة يركز الباحث على الملامح التي تناسب اتجاهه في البحث. وبالنسبة للهدف من المقارنة يمكن القول بأنها تحقق أغراض الدراسة لدى أصحاب الإتجاهات المختلفة في الأنثروبولوجيا، فقد تتم بغرض توضيح التطور التاريخي لعنصر ثقافي معين، أو بغرض إيجاد الملامح المشتركة بين عدد من الوحدات الأجتماعية أو الثقافية، وقد يكون الغرض من المقارنة محاولة الوصول إلى الأحكام والقوانين العامة. وبالنسبة لأسلوب المقارنة نجد أن كثيرا من الدراسات تقوم المقارنة فيها على أساس ذكر الشواهد التي تؤيد القضايا التي يوردها الباحث في معالجته للموضوع، وقد تتم المقارنة على أساس اختيار نطاق معين للبحث ثم تجرى المقارنة بين الوحدات الموجودة فيه على أساس العنصر أو العناصر التي يختارها الباحث.


الإحصاء والإتجاه السوسيوأنثروبولوجي.
في الأنثروبولوجيا لا يكون جمع البيانات والإحصاءات هدفا في حد ذاته وإنما إحدى وسائل دعم محاولة البيانات الكيفية الوصول إلى فهم المجتمع أو الثقافة على أساس تكاملي، فالبيانات الكمية يمكن أن تساعد في اختبار الفروض وتعديلها وصياغة فروض بديلة، وفي الكشف بين القواعد المثالية كما ترد في أقوال الإخباريين وبين السلوك الفعلي الذي توضحه الإحصاءات، وهذا يعني أن البيانات الكمية تلقي الضوء على الجوانب السلبية التي تتطلب التفسير إلى جانب النواحي النمطية المعتادة.
ومع تعدد استخدام الباحثين الأنثروبولوجيين للبيانات الكمية والأساليب الإحصائية جنبا إلى جنب مع البيانات الكيفية والأساليب التقليدية المميزة للطريقة الأنثروبولوجية في البحث، نشطت الدعوة إلى التقريب بين الإتجاه الأنثروبولوجي والاتجاه السوسيولوجي وخاصة بعد أن أظهر كثير من علماء الإجتماع المعاصرين اهتماما بطريقة الملاحظة بالمشاركة والمقبلات غير الموجهة في بحوثهم، وأيضا بعد التطورات التي حدثت في مجال الأنثروبولوجيا من حيث موضوعات الدراسة وطرق معالجتها. وقد صحب هذا التوسع في معالجة تلك الموضوعات الحديثة اهتمام أكبر بالأساليب التي كانت إلى عهد قريب تستخدم بصفة خاصة في البحوث السوسيولوجية








  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 03:21 PM   رقم المشاركة : 13
مساعد الطيار
ابو مشعل
 
الصورة الرمزية مساعد الطيار







My SMS :

أحسن الظن بالله تنل خيراً كثيراً

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

بالمرفق
ترجمة مقدمة من الباحثة
نوفالفهد
جامعة الخليج العربي
من كتاب
RESEARCH METHODES IN SPECIAL EDUCATION
Written By
Donna M. Mertens & John A. Mclaughlin
(1995)
تم نشر الترجمة بتاريخ يوم الأثنين الموافق 8/2/2005

و

بحث عن اعاقة الطفل
دراسة حالة







الملفات المرفقة
نوع الملف: rar ترجمة عن البحوث الكيفية في التربية الخاصة وانواعها.rar‏ (18.0 كيلوبايت, المشاهدات 76)
نوع الملف: rar اعاقة الطفل العقلية دراسة حالة.rar‏ (186.5 كيلوبايت, المشاهدات 86)
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 03:25 PM   رقم المشاركة : 14
مساعد الطيار
ابو مشعل
 
الصورة الرمزية مساعد الطيار







My SMS :

أحسن الظن بالله تنل خيراً كثيراً

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

بالمرفق

بحث كيفي عن نظرة المجتمع للإعاقة


وبالمرفق أيضاً

عرض بوربوينت عن مناهج البحث







الملفات المرفقة
نوع الملف: rar مناهج البحث الانثروبولجي.rar‏ (266.7 كيلوبايت, المشاهدات 107)
نوع الملف: rar بحث كيفي.rar‏ (25.3 كيلوبايت, المشاهدات 185)
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 03:29 PM   رقم المشاركة : 15
مساعد الطيار
ابو مشعل
 
الصورة الرمزية مساعد الطيار







My SMS :

أحسن الظن بالله تنل خيراً كثيراً

 

آخـر مواضيعي
افتراضي


المقابلة الشخصية

أن تقديم الأسئلة شفويا قد يكون أيسر عند كثير من الأفراد من تقديمها مكتوبة أو مسجلة في استبيان, وتقديم الأسئلة شفويا في المقابلة الشخصية له مزاياه, مما يجعل المقابلة وسيلة مفيدة لجمع البيانات.
وقد يستخدم الباحث أسلوب المقابلة وحدها أو مع غيرها من وسائل جمع البيانات الأخرى للحصول على ما يحتاجه من معلومات.
يستخدم الباحث أسلوب المقابلة فقط كما في حالة عينات الأطفال والأميين أو المتخلفين عقليا.
للمقابلة عدة اعتبارات يجب مراعاتها ومن هذه الاعتبارات ما يلي:-
1. الأعداد المقابلة:-
وذلك بتحديد مجالات المعلومات التي ستتناولها المقابلة وأعداد الأسئلة المناسبة والتعرف على الأشخاص الذين سيقوم الباحث بمقابلتهم , كما يتعين على الباحث أن يجري عدة مقابلات استطلاعية قبل المقابلة الأصلية.
2. تكوين علاقات شخصية طبية مع الأفراد الذي ستجري عليهم المقابلة و هذه العلاقات أساسية لتوفير الثقة الحقيقة بين الباحث وأفراد العينة ,ويتطلب تكوين العلاقات الطبية اتزان الباحث وصراحته وتجنبه أساليب الدهاء أو المكر أو العنف مع المفحوصين.
3. استدعاء المعلومات ويتطلب ذلك حسن الاستماع واليقظة وتشيع أفراد عينة البحث على الاستمرار في أعطاء الاستجابات اللازمة ويقوم الباحث باستقصائها والتعمق فيها ويكتسب الباحث هذه المقدرة بالتدريب و المران.
4. تسجيل البيانات:-
ويتم ذلك عن طريق استمارة أو بطاقة تتضمن الأسئلة التي سيلقيها الباحث على أفراد عينة بحثه وذلك قبل أجراء المقابلات.
أو يعد أي طريقة أخرى لتسجيل البيانات التي يحصل عليها في أثناء المقابلات بسرعة ودقة ووضوح.
وكذلك فإنه يتعين على الباحث ان يسجل انفعالات الشخص وحركاته عند إعطاء معلومات معينة ,لان ذلك له دلالاته التي تفيد الباحث وتساعد الباحث على التفسير الاستجابات التي يحصل عليها.


· المقابلة الشخصية inter view
هي الالتقاء بعدد من الناس وسؤالهم شفويا عن بعض الأمور التي تهم الباحث بهدف جمع إجابات تتضمن معلومات وبيانات يفيد تحليلها في تفسير المشكلة أو اختيار الفرض.
· وتتحقق المقابلة في الدراسات الميدانية عن طريق أسئلة يلقيها الباحث على الفرد الأخر الذي يلتقي به وجها لوجه ,لمعرفة رأيه في موضوع معين ,أو للكشف عن اتجاهاته الفكرية ومعتقداته الدينية.
· وهي وسيلة لجمع المعلومات بالاعتماد على تبادل الحديث بين الباحث والمبحوث.
· إلى جانب أنها عملية من عمليات التفاعل الاجتماعي إنها أداة علمية تبدأ بها البحوث التجريبية والدراسات الاستطلاعية تودي الوظائف الآتية:-
1. إيجاد العلاقة بين متغيرين, ولذلك تعتبر مقدمة ضرورية للبحوث الميدانية.
2. وسيلة لجمع المعلومات من المجال الاجتماعي وذلك بقصد تحقيق فرض معين أو لتمهيد دراسة تجريبية أو للقيام بتجربة أنثروبولوجية حقلية.
3. إيضاح بعض النتائج في ميدان علم الاجتماع أو في حقل الدراسات الانثروبولوجية(3).

ويعتقد البعض إنها الوسيلة المثلى للبحث الاجتماعي , وتتوقف أفضلية المقابلة عن جميع الطرق الأخرى في جمع المعلومات على مهارة الباحث وذكاءه ولباقته وحسن استقباله للمقابل, وكسب ثقته وحثه على التعاون وعلى مقدرته في إعداد أسئلة المقابلة وقدرته على الاستفادة من المحادثة واستغلاله للظروف الملائمة وفهمه للاتجاهات وتحليله للجوانب الأساسية للمقابلة التي يفيد فيها في بحثه.(4)
· ويراعي في المقابلة الشروط الآتية:-
1. أن يعد الباحث تخطيطا مفصلا للمقابلة يتضمن قائمة بالأسئلة التي سيوجهها إلى كل فرد على نحو واحد.
2. أن تكون الأسئلة واضحة ودقيقة ومحددة.
3. أن ينفرد الباحث بالمقابل وان يعمل على كسب ثقته وعلى حثه على التعاون وان يشرح له في البداية أهداف الدراسة.
4. ان يشرح الباحث معنى أي سؤال قد يسئ المستجوب فهمه حتى تكون الإجابة ملائمة لمقصود الباحث من السؤال .
5. أن يتأكد الباحث من صدق المقابل وإخلاصه بان يوجه له في مجرى المقابلة أسئلة أخرى تحقق ذلك.
6. أن يتجنب الباحث التأثير على المستجوب فلا يوحي له بوجهات نظره أو أرائه المسبقة وميوله.
7. يجب على الباحث أن يسجل بدقة إجابات المستجوب على الأسئلة التي تستحسن أن تكون مكتوبة وقت الإجابة أن أمكن أو بأسرع ما يمكن بعد المقابلة مباشرة.

· هناك شكلين للمقابلة:
1. المقابلة المقننة:-وهي التي يقوم فيها الباحث بإعداد خطة مفصلة للأسئلة قبل إجراء المقابلة.
2. المقابلة المفتوحة:-وهي التي لا تعد فيها الأسئلة قبل إجراء المقابلة بل يلقي الباحث الأسئلة على المستجوب حسب مقتض الحال .
· ويفضل الكثير الشكل الأول من المقابلة على الشكل الثاني الذي لا يستفيد منه إلا الباحث المتمرس.

· مزايا المقابلة:-

1. تعتبر أفضل الطرق الملائمة لتقييم الصفات الشخصية وتشخيص ومعالجة المشاكل العاطفية والانفعالية.
2. هي الطريقة الوحيدة التي تصلح مع الأميين الذين لا يجيدون الكتابة.
3. تزودنا بمعلومات وبيانات قد لا تزودنا بها الطرق الأخرى ,وبالأخص إذا اطمأن المستجوب على سرية ما يتعلق بحياته الخاصة.
4. وسيلة للتحقق من صحة المعلومات التي ترسل بالبريد ,لأنها تسمح لنا بملاحظة ما يصاحب الإجابة من انفعال يظهر تأثير على الوجه أو اليدين أو على الصوت.
5. استخدمها يقلل من عدد الذين يرفضون الإجابة على الاستبيان.
6. توضح للمستجوب الأسئلة التي تكون غير مفهومة أو غير واضحة.


· عيوب المقابلة:-
1. تتطلب وقت طويلا وجهدا كبيرا وتكاليف كثيرة
2. تتوقف على استجابة المستجوبة للمقابلة ورغبته في الحديث.
3. تتأثر بعوامل متعددة كتوتر المستجوب أو محاولته إرضاء الباحث أو محاولة الباحث الضغط عليه.
4. قد يتعمد المستجوب تضليل الباحث بأبعاده عن الحقائق التي تخص حياته الشخصية.






















قائمة المصادر
1. محمود عبدالحليم منسي.مناهج البحث العلمي .- الإسكندرية:دار المعرفة الجامعية2003.- ص ص 93-94
2. احمد بدر. أصول البحث العلمي ومناهجه.-ط7 .الكويت:وكالة المطبوعات الحديثة.-1984.-ص350.
3. ناصر ثابت.أضواء على الدراسات الميدانية .-الكويت: مكتبة الفلاح .-1984.-ص92.
4. احمد بدر .مصدر سبق ذكره.- ص351




بالمرفق بحث مصغر عن المقابلة






الملفات المرفقة
نوع الملف: rar بحث عن المقابلة.rar‏ (10.6 كيلوبايت, المشاهدات 80)
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 03:36 PM   رقم المشاركة : 16
مساعد الطيار
ابو مشعل
 
الصورة الرمزية مساعد الطيار







My SMS :

أحسن الظن بالله تنل خيراً كثيراً

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

مقــدمــة :

تعتبر الملاحظة من الوسائل التيعرفها الإنسان واستخدمها في جميع بياناته ومعلوماته عن بيئته ومجتمعه منذ أقدمالعصور ، وهو لا يزال حتى الآن يستخدمها في حياته اليومية العادية وفي إدراك وفهمكثير من الظواهر الطبيعية والاجتماعية والنفسية التي توجد في بيئته ومجتمعه.

وهو كما يستخدمها في حياته اليومية العادية فإنه يستخدمها أيضاً في دراساتهالمقصودة وفي أبحاثه العلمية. فهو كباحث يمكن أن يستخدمها في جمع البيانات والحقائقالتي تمكنه من تحديد مشكلة بحثه ومعرفة عناصرها ، وتكوين فروضه ، وتحقيق هذه الفروضوالتأكد من صحتها. فالباحث يستطيع عن طريق الملاحظة – كما يقول: " ديوبولد ب. فاندالين" أن "يجمع الحقائق التي تساعده على تبين المشكلة عن طريق استخدامه لحواسالسمع ، والبصر والشم ، والشعور والتذوق ، وكذلك يكتشف – عن طريق الملاحظة اليقظةالماهرة – الدلائل أو العلامات التي تمكنه من بناء حل نظري لمشكلة البحث التي يتصدىلها. وعندما يجري الباحث تجربة ينشد منها تحديد ما إذا كان ثمة دليل يؤيد هذا الحل، فإنه يقوم بملاحظات دقيقة وفطنة مرة ثانية.

فالباحث إذن يستند إلىالملاحظة من بداية البحث حتى يصل إلى التأييد أو الرفض النهائي للحل المقترحللمشكلة التي يدور حولها البحث ، محاولة منه للوصول إلى الحقيقة.

وإذا نظرناإلى الملاحظة في ضوء مناهج البحث العلمي المختلفة نجدها وسيلة فعالة لجمع البياناتفي جميع هذه المناهج وخطوة أساسية من خطواتها أو على الأقل أنها مرتبطة بخطوةأساسية من خطواتها ، وهي خطوة جمع البيانات التي لا غنى عنها في أي منهج من مناهجالبحث العلمي في المجالات الطبيعية والمجالات الاجتماعية علىالسواء.


تعريف الملاحظة :

إن الملاحظة هي عبارة عن الجهد الحسيوالعقلي المنظم والمنتظم الذي يقوم به الباحث بغية التعرف على بعض المظاهر الخارجيةالمختارة الصريحة والخفية للظواهر والأحداث والسلوك الحاضر في موقف معين ووقتمحدد.

كما يمكن أن تعرف الملاحظة على أنها إحدى أدوات جمع البيانات. وتستخدمفي البحوث الميدانية لجمع البيانات التي لا يمكن الحصول عليها عن طريق الدراسةالنظرية أو المكتبية ، كما تستخدم في البيانات التي لا يمكن جمعها عن طريقالاستمارة أو المقابلة أو الوثائق والسجلات الإدارية أو الإحصاءات الرسميةوالتقارير أو التجريب. ويمكن للباحث تبويب الملاحظة ، وتسجيل ما يلاحظه الباحث منالمبحوث سواء كان كلاماً أم سلوكاً.

يمكن أن نميز الملاحظة العلمية منالملاحظة العابرة بأنها :

1- هي ملاحظة موجهة يهدف الباحث منها إلى متابعةأحداث معينة أو التركيز على أبعاد محددة دون غيرها.

2- ملاحظة مقننة ، لاتسير بالصدفة وإنما يتبع الباحث فيها إجراءات معينة معتمدة.

3 - ملاحظة هادفة، ترمي إلى تسجيل معلومات بالذات بطريقة منظمة.
4- لا يكتفي الإنسان فيهابالاعتماد على حواسه ، وإنما يستعين بأدوات تزيد عن فاعليتهاودقتها.


أهــداف الملاحظــة :

1- إن الهدف الرئيسي للملاحظة هورصد السلوك الاجتماعي كما يحدث في الموقف الطبيعي ، حتى يمكن فهمه وتحليله وتفسيرهفي ضوء نظرية اجتماعية معينة.

2- تعطي صورة واضحة للحياة الاجتماعية فمثلامن خلال ملاحظتنا لأنماط سلوك أطفال روضة في ساحة اللعب ، يمكن معرفة أنماط اللعبالشائعة، أو أنواع السلوك العدواني ومظاهره.

3- الاكتشاف: مازالت هناكالكثير من الموضوعات البحثية في علم الاجتماع بحاجة إلى مزيد من البحث والدراسة. وأخرى بالرغم من تناولها بالدراسة إلا أنها مازالت في حاجة إلى مزيد من الدراساتالمتعمقة التي لا يمكن القيام بها إلا باستخدام الملاحظة كأسلوب لجمعالبيانات.

4- تمكن الباحث من معرفة طبيعة أنماط السلوك . إذ توضح له أيأنواع السلوك تحدث تحت ظروف اجتماعية معينة.

5- تزود الباحث ببيانات وصفيةعن السلوك الملاحظ وطبيعة الموقف الذي أدى إلى حدوثه ، مما يساعده على تحديد مشكلتهالبحثية واستنباط مجموعة من الفروض المبدئية لتفسيرها.


أنواع الملاحظة :

1- الملاحظة البسيطة :

تعتمد الملاحظة البسيطة المباشرة في العلومالاجتماعية على نزول الباحث ومعاونوه إلى المجتمع لمشاهدة أفراده ، وهم يسلكونويعملون ، وجمع البيانات الكافية لوصف الجماعة وأوجه نشاطها المختلفة ووصف الظواهرالاجتماعية ، اعتماداً على ما يرى الباحث ويسمع ، دون تدخل من القائم بالملاحظة ،ودون مشاركة منه في أي نشاط للجماعة ودون استخدام آلات. وهذه هي الملاحظة البسيطةالتي لا تخضع للضبط العلمي ، والتي لا تمكن الباحث من الإلمام بجوانب الموضوعإلماماً تماماً.

ويتجه فيها الباحث إلى ملاحظة عدد كبير من المتغيرات في وقتواحد كأن يلاحظ أسلوب الحياة في مجتمع ما ، أو أنماط تفاعل أشخاص في جماعة ، أو ماإلى ذلك. ويحدث هذا في الدراسات الأنثروبولوجية بصفة خاصة. وفي هذه الحالة تتعلقالملاحظة بأشياء وأمور تعرض لنا دون أن نستثيرها نحن بأنفسنا وبقصد. وعادة ماتستخدم الملاحظة البسيطة كوسيلة استطلاعية ، ولذلك فإن نظرة الباحث ودرجة تفهمهلموضوع بحثه تتغير تبعاً لتقدمه في مراحل البحث. وهذا بالتالي يتطلب من الباحث أنيغير مجال ملاحظته. وقد يستدعي الموقف أن يجري تغييراً شاملاً في مجال ملاحظته ،وهذا لا يعيب إجراءات البحث إطلاقاً على العكس من ذلك ، فمرونة الباحث هي أقل مايتطلبه استخدام الملاحظة البسيطة استخداماً سليماً.


2- الملاحظة المنظمة :

وهي ملاحظة دقيقة وعميقة ومتأنية وموجهة وهادفة ، تربط بين الوقائع ،وتخضع للضبط العلمي ، وتنحصر في موضوعات محددة ، لها صلة مباشرة بالموضوع المدروس ،تعتمد على إعداد خطة مسبقة لإجراء الملاحظة ، وتسجيل المشاهدات وجمع البيانات ،وتمتاز بقدر من الصحة والثقة ، وقد يلجأ الملاحظ ، حتى يسهل عليه تحليل البيانات عنبعد ، إلى استخدام الأجهزة العلمية ، وأدوات التصوير والرصد والقياس ، والوسائلالسمعية والبصرية ، بالإضافة إلى كتابة المذكرات. وقد يستعين بعمل خرائط واستماراتالبحث ، التي تساعد في تحويل المعلومات الكيفية إلى معلومات رقمية وبالتصنيف فيفئات ، وبمقاييس التقدير لتحديد درجة ما يلاحظ من سلوك ونشاط للتعبير عن المواقفالاجتماعية والسياسية بطريقة رقمية وكمية ، واستخدام المقاييس السوسيومترية لقياسالعلاقات الاجتماعية. وتزداد درجة الصدق أو الصحة والثقة والدقة ، كلما قام الملاحظبملاحظاته على فترات ، أو عندما يقوم عدد من الملاحظين بتسجيل ملاحظاتهم ، وكلمستقل عن الآخر. وكلما كانت الظروف طبيعية دون تأثير من الشخص القائم بالملاحظةوأدواته وأجهزته على الخاضعين للملاحظة.

ويفضل في الملاحظة أن يكون التسجيلفورياً ، حتى لا يعتمد على الذاكرة، وحتى لا تتعرض المعلومات للنسيان ، بشرط ألايؤثر التسجيل على سلوك الأفراد ، وألا يصرف الباحث عن متابعة الملاحظة ، وألا يكونحائلاً بين الملاحظ وموضوع ملاحظته. أما إذا اضطر الباحث إلى تأجيل ملاحظاته ، فيجبأن يكون التسجيل بأسرع وقت ممكن ، حتى لا تفلت التفاصيل من الباحث. ويجب على الباحثألا يقوم بتفسير السلوك وقت التسجيل ، حتى لا يؤثر ذلك على الموضوعية.

ويجبعلى الملاحظ أن يكون لديه معلومات مسبقة عن موضوع ملاحظته، سواء أكان الأفراد ، أوأوجه نشاطهم وسلوكهم ، أو الظواهر الاجتماعية ، وأن تكون أهدافه من الملاحظة واضحة، وأن يضع وسيلة ملائمة لتسجيل ملاحظاته ، وتحديد الوحدات الاحصائية اللازمة فيالتسجيل ، وتحديد الفئات التي سيقوم بملاحظتها ، كما يجب عليه أن يتأنى في الملاحظة، وأن يقوم بها بدقة وبطريقة منظمة ، وأن يصنف بياناته ، وأن يكون على دراية تامةباستخدام الآلات والأجهزة العلمية التي يستخدمها.


3- الملاحظةبالمشاركة:
ويكون الملاحظ فيها حاضراً حضوراً فعلياً مباشراً في الموقف الذييجري ما يلاحظه من أحداث فيه ، أو يكون جزءاً مما يجري فيه من أحداث (كأن يلتحقالباحث بالعمل في مصنع ينوي دراسة العلاقات بين العمال بعضهم والبعض الآخر). وفيمثل تلك الحال ، إما أن يكون الباحث غير معروف لمن يلاحظهم – وتثير هذه النقطةإشكالات أخلاقية عديدة :
هل يحق لنا أن نجمع معلومات خاصة عن أشخاص بدون علمهمأو أن يكون حضور الباحث أمراً يعلم به من يلاحظهم ويوافقون عليه.


ومنأهم مميزات الملاحظة بالمشاركة :-

1. يستطيع الباحث ، وهو غير مقيد بقيودجامدة ، أن يكيف نشاطه وجهده ويعدل في تصوراته ، ويعيد صياغة فروضه بحسب ما يقتضيالموقف.

2. تسمح للباحث تفادي الاستفسارات أو الملاحظات غير الملائمة التيقد تتسبب في احراج الباحث أو المجيب أو جرح شعور الآخر أو إثارة ذكريات تؤلمه ، أوما إلى ذلك.

تساعد الباحث في أن يصل إلى فهم أعمق للظروف المحيطة بالسلوك، وأن يرصد ألواناً عديدة من السلوك الخفي غير الظاهر عادة.

4_. تعين الباحثعلى أن يصل إلى مصادر للمعلومات واخباريين أكفاء أكثر مما يستطيع باحثعابر.


التحفظات تثار ضد الملاحظة بالمشاركة :

1. اقتراب الباحثالشديد من بعض الأحداث قد يستغرقه تفاصيلها ويصرفه عن ملاحظة الموقفالأشمل.

2. قد تدفع سمات شخصية معينة أو تحيزات بعض الباحثين إلى التركيزعلى أحداث ، أو وقائع بالذات والاهتمام بها أكثر مما تستحق ، أو الميل إلى نوع معينمن الاخباريين دون سواهم.

3. حين لا يستمر وجود الباحث في الموقع مدة كافية، قد يتورط في أخطاء التسرع في الاستنتاج.

4. قد يتوحد الملاحظ مع موضوعاتالملاحظة فيفقد القدرة على الرؤية الموضوعية.

5. أن مشاركة الباحث في الموقفتؤثر فيه إلى حد بعيد أحياناً – وبشكل غير معروف.



خطــواتالملاحظــة :

11- تحديد مشكلة البحث وتحديد الأهداف التي يراد من البحث أنيحققها لأنه في ضوء طبيعة مشكلة البحث ونوع الأهداف المراد الوصول إليها يستطيعالباحث تحديد طبيعة ملاحظته وتحديد نوعها وتحديد أهدافها وتحديد جوانبها .

2- تحديد وحدة الملاحظة وزمانها ومكانها وتحديد الجوانب التي يراد ملاحظتهاوالبيانات التي يراد جمعها . فعلى الباحث أن يحدد وحدة ملاحظته هل هي فرد ، أوجماعة أو قائد جماعة أو بعض أفراد مميزين فيها ؟ كما عليه أن يحدد حجم العينة التيسيجري عليها ملاحظته أن كانت ملاحظته وعدد فتراتها والمدة التي تفصل بين كل فترةوأخرى .


3_ تحديد ما إذا كانت الملاحظة التي يراد القيام بها ستكون من نوعالملاحظة البسيطة أو من نوع الملاحظة المضبوطة المنظمة .

وفي حال اختيارالملاحظة غير المشاركة على الباحث أن يحاول – قدر الإمكان – ألا يظهر في الموقف وأنيلجأ إلى الاستقرار في المجتمع موضوع الدراسة ، ويبدأ ملاحظته دون أن يعرف الأفرادالملاحظين أنهم تحت الملاحظة .

وفي حال اللجوء إلى الملاحظة بالمشاركةفإن على الباحث أن يحاول بكل الوسائل أن يكسب من يلاحظهم وأن يكون لبقاً في تقديمنفسه إليهم وأن يبني علاقات طيبة معهم وأن يتجنب أي خطأ معهم وخاصة مع الشخصياتالبارزة فيهم .

حتى إذا ما بدأ الباحث في ملاحظته فإن أول شيء يجب أنيفكر فيه هو تسجيل ملاحظاته وأول ما يتبادر إلى ذهنه هو : متى يسجل ملاحظاته ؟ وكيفيسجلها ؟ وقد يكون الإجراء المثالي بالنسبة للزمن المناسب لتسجيل الملاحظات هوتسجيل الباحث لملاحظاته عن الإحداث وقت وقوعها وذلك حتى تقل احتمالات التحيز فيانتقاء ما يسجل وحتى يقل تأثير عامل التذكر .

وعلى الملاحظ أن يكتب وصفهفي عبارات محددة دقيقة ويضع بياناته في إطار كمي كلما أمكنه ذلك ليسهل تحليلهاإحصائياً فيما بعد .


مميزات الملاحظة :

1- أنها تمكن الباحث منتسجيل السلوك الملاحظ وقت حدوثه مباشرة ، وبذلك يقل فيها الاعتماد على الذاكرةوتسلم من تحريف الذاكرة.

2- أن كثيرا من الموضوعات ، مثل العاداتالاجتماعية ، وطرق التعامل بين الناس وطرق تربية الأطفال ، يكون من الأفضل ملاحظتهاإذا أريد الكشف عن خصائصها".

3-أنها " تعكس مختلف التأثيرات التي تصاحبوقوع السلوك بصورة حية".

4- أنها لا تتطلب من الأشخاص موضع الملاحظة أنيقرروا شيئاً ، وهم في الكثير من الأحيان قد لا يعلمون أنهم موضع الملاحظة. وبذلكتتخلص الملاحظة من عيوب المقابلات أو الاختبارات أو التجارب التي قد يتردد الناس فيالإسهام فيها أو في الإجابة عن أسئلتها ، أو قد يضيقون بها ولا يجدون لها متسعاً منالوقت".

5- أنها تمكننا من الحصول على معلومات وبيانات حول سلوك من لايستطيعون التعبير عن أنفسهم قولا أو كتابة ، وذلك كالأطفال والبكم ، وكالحيواناتالتي قد يهم الباحث أن يعرف شيئاً عن سلوكها.

6- أنها أداة صالحة لتقويمفعالية العملية التربوية في تحقيق الأهداف والغايات المرسومة لها ، ولتقويم فعاليةكثير من وسائل التربية وطرقها.


عيوب الملاحظة :

1- يصعب فيحالات كثيرة أن يتنبأ الباحث مقدما بوقوع حادث معين ، وحتى في حالة وقوعه قد تتطلبملاحظته عناء وجهدا ، فالباحث الذي يريد أن يدرس عادات القرويين في حالات الزواج أوالوفاة أو سلوكهم في أوقات الكوارث (الفيضانات والسيول والحرائق وظهور الأمراضالمعدية وما إلى ذلك) قد يضطر إلى الانتظار فترة غير محددة ، أو قد تقع الحادثة فيفترة قصيرة جدا يصعب عليه ملاحظتها ".

2- أن هناك "بعض الموضوعات يصعب أويتعذر ملاحظتها ، كما هي الحال في الخلافات العائلية (التي لا تكون عادة مفتوحةلملاحظ خارجي). وقد يكون من الأيسر في هذه الحالات الالتجاء إلى الأدوات الأخرى مثلالمقابلة".

3- لا يمكن ملاحظة أشياء حدثت في الماضي.

4- أنت النتائجالتي نصل إليها عن طريق الملاحظة نتائج يغلب عليها الطابع الشخصي إلى حدكبير".

5- نظراً لشدة تركيب الظواهر وتداخلها – وخاصة الاجتماعية منها ،فإنه من الصعب على الملاحظ الوقوف على جميع الظروف المحيطة بها وعلى جميع عناصرهاوالتفاصيل الجوهرية لفهمها. وكثيراً ما "يغفل الملاحظ عن بعض التفاصيل الجوهريةويوجه عنايته إلى بعض التفاصيل الأخرى التي لا تدل على الصفات الذاتيةللأشياء".

6- أن إدراك الملاحظ للأشياء والظواهر التي يلاحظها عرضةللتحريفات والتشويه ، وذلك بسبب تحكيمه لخبراته السابقة واهتماماته الشخصية ، وبسببانفعالاته ودوافعه وتعصباته وحالته العقلية، وقيمة وحالته الجسمية، وما قد يقع فيهمن أخطاء الاستنتاج أو الاستدلال.






  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 03:39 PM   رقم المشاركة : 17
مساعد الطيار
ابو مشعل
 
الصورة الرمزية مساعد الطيار







My SMS :

أحسن الظن بالله تنل خيراً كثيراً

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

تحليل المحتوى

يحتاج الكثير من الباحثين في البحوث التربوي إلى تحليلأو تحديد المحتوى .

فماهو تحليل المحتوى وكيف يتم؟

تحليل او تحديدالمحتوى

المقدمة :
يعد المحتوى الدراسي أهم مكونات المنهج ، لذا فإنتحليله يجعل المدرس قادراً على تنظيم مجموع المعارف والمهارات بشكل يساعده علىتحقيق الأهداف المخطوط لها ، لأن العملية التدريسية تسير وفق خطوات منظمة والتحليليوجه عمل المدرس ويفيده في تحضير أنشطة مختلفة تناسب عناصر المحتوى ، ويساعدنا فيبناء الاختبارات التحصيلية الأمر الذي ييسر للمدرس اختيار عينة ممثلة لجميع جوانبالمادة لتضمينها في الاختبار .
تعريف المحتوى :
" مجموعة المعارف ، المهارات، والقيم ، والإتجاهات التي يمكن أن تحقق الأغراض التربوية "
لذا علينا عندمانتحدث عن محتوى المناهج ، ألا نفهم هذا المحتوى على أنه مجموعة مواد للتعليم ،وإنما مجموعة أهداف تعبر عن قدرات ومهارات وكفاءات ، وكذلك قيم وآداب السلوك العامةالتي يجب أن يكتسبها المتعلم ويفيد تحديد المحتوى في معرفة الخبرات التي يريد أنيلم بها المتعلم وطرائق تعلم المتعلمين لهذه الخبرات .
الفائدة من تحليلالمحتوى :
1.يتعرف المعلم القائم بعملية التحليل من خلاله على كل جزئياتالموضوع .
2.يفتتح المجال أمام القائم بعملية التحليل ؛ لإبداء الرأي وتسجيلالملاحظات والقبول والرفض ـ أحياناً ـ لأفكار الكاتب أو المؤلف .
3. يسهل عمليةصياغة أهداف الدرس بصورة دقيقة ومحددة .
4. يسهل عملية التقويم ، ويحققشموليتها .
5.تحليل جميع موضوعات المادة الدراسية ينمي الخبرة لدى المعلم بكلما تحتويه المادة .
متى يتم تحليل المحتوى :
يتم ذلك أثناء التعداد الذهنيللموضوع ( قراءة الموضوع ) وذلك على النحو التالي :
1. قراءة الموضوع قراءةمتأنية مرة واحدة أو أكثر .
2.وضع خطوط تحت الخبرات التي يتكون منها الموضوع .
3.نقل هذه الخبرات إلى ورقة خارجية ، ومن ثم تجزئة تلك الخبرات إلى جزئياتدقيقة ومحددة ومرتبة .
ملحوظة :
من الخطأ صياغة أهداف الدرس قبل تحليلالمحتوى ؛ لأن ذلك يفقدها الشمولية والترابط بين أجزاء الموضوع
عناصر المحتوى :
عند اختيار محتوى منهج ما في حقل ما ، فإن هذا المحتوى يتضمن العناصر التالية :
أ)المعارف :
وهي تحتل المركز الأول بين عناصر المحتوى ، والمقصود بها :
المفاهيم والمصطلحات الأساسية التي لا يمكن من دونها فهم أي عنصر من عناصرالمعرفة إنها مفاهيم اللغة العلمية التي تساعدنا على فهم قوانين العلم والبرهنة علىأفكارنا .
التعميمات :{ المبادئ العامة والقوانين الرئيسية } التي تكشفالعلاقة بين ظواهر العلم الموضوعي وأشيائه المختلفة .
جملة النظريات والأفكارالتي تساعد المفرد على تكوين علاقات صحيحة مع العالم المحيط به فالمحتوى لا بد أنيظم المفاهيم والمبادئ والقوانين الأساسية لكل علم من العلوم بالإضافة إلى مصطلحاتهوعلاقاته والطرائق الخاصة به .
ب) المهارات العقلية والعلمية :
والمهاراتقد تكون عملية أو عقلية ولكل مادة مهاراتها وقدراتها الخاصة ، ولكل مادة مهاراتهاوقدراتها الخاصة ،وبالإضافة إلى المهارات الخاصة بكل مادة ، فهناك مجموعة منالمهارات المشتركة بين المواد كالقدرة على استخراج النقاط الهامة ، القدرة علىالتصنيف ، القدرة على التحليل ، التلخيص ، النقد ، الفهرسة ، وضع المخططات ،استخدام القاموس …إلخ .
والدور الأساسي للمنهج هو تزويد المتعلمين بمهاراتالبحث والاستقصاء ، وبمعنى آخر تزويدهم بأدوات البحث الذاتي كالتحليل ، التركيب ،النقد ، فرض الفروض والبرهنة عليها بشكل ننمي عندهم قدراتهم على الإبداع والابتكارويصبحون قادرين على البحث عن الحقيقة عندما يجدون أنفسهم في حاجة إليها .
وهذهالمهارات لا تتشكل من خلال الشروح النظرية وإنما من خلال ممارستها ، فالمتعلم يكتسبمهارات البحث والاستقصاء من عمليات النشاط التي يقوم بها .
ج) النشاط الإبداعي :
الذي يساعد في البحث عن حل المشكلات الجديدة ، ويمتلك محتوى خاصاً ، لا يتطابقمع محتوى العنصرين الأوليين .
فقوة الإبداع لا ترتبط بحجم المعرفة ، فهناك منيعرف القليل من مجال من المجالات ، إلا أنهم يعملون بإبداع يفوق ذلك الذي يمثلموسوعة معارف .
وخصائص النشاط الإبداعي هي :
1. أن يستخدم المتعلم المعارفوالقدرات التي استوعبها في البحث عن حل لأي مشكلة قد تصادفه .
2.رؤية قضيةجديدة في موقف معروف .
3.رؤية قضية جديدة ـ للموضوع ـ غير معروفة .
4. جمعبعض أساليب النشاط المعروفة وتركيبها والخروج منها بأسلوب جديد .
5. رؤية بناءالموضوع كأن يصطدم بمشكلة ما ، وأن يدرك جميع عناصر هذه المشكلة والترابط الموجودبين هذه العناصر سواء كان جوهرياً أم لا.
6.التفكير الانتقائي : أي رؤية الحلولالممكنة لمشكلة معينه أو رؤية وسائل الحل المختلفة أو إيجاد البراهين المتباينة أيلرؤية المتعددة الجوانب للمشكلة .
أسس اختيار المحتوى :
هناك أسس يجب أنتوضع في الاعتبار عند اختيار المحتوى وهي .
أ‌)أهداف المنهج :
إذا كانتوظيفة المحتوى هي تحقيق الغايات والأهداف التربوية لذا ينبغي أن نختار المحتوىالمناسب الذي يستطيع أن يوصلنا إلى هذه الأهداف . لذا يجب أن ننظر إلى المحتوى علىأنه أداة لتحقيق أهداف معينة ، وليس غاية بذاته ، وعليه فإن أي تغيير أو تعديل أوإضافة أو حذف يجب أن يتم في ضوء الأهداف المحددة .
ب)حاجات المتعلم :
إناختيار المحتوى بخبراته وأنشطته ومهاراته لابد أن يتم في ضوء حاجات المتعلم وقدراتهودرجة نضجه وطبيعة تعلمه .
ج) حاجات المجتمع :
وهو المحور الثاني للعمليةالتربوية ، وإذا كانت التربية عملية اجتماعية وجدت من أجل تقدم المجتمع وتطوره لذاعند اختيار المحتوى لابد من مراعاة هذه الحاجات والمتطلبات والقيم التي يؤمن بهاالمجتمع وتحديد آماله وتطلعاته لتتمكن العملية التربوية من تلبية تلك التطلعات ،وتحقيق المستقبل المنشود ، والسيطرة على المشكلات والمعوقات وتلبية حاجات المجتمع .
د)التطور العلمي والتكنولوجي :
يتميز العصر الذي نعيش فيه بالانفجار المعرفي، لذا أصبح من المؤكد عند عملية اختيار المحتوى التركيز على المبادئ والمفاهيمالأساسية للعلم وطرائق البحث الخاصة ، وأن يتناسب مع درجة التقدم العلميوالتكنولوجي .
تنظيم المحتوى :
لا بد أن يتم تنظيم المحتوى وفق قواعد وأسسمحددة بدقة وبطريقة تناسب طبيعة المتعلم من جهة وطبيعة المادة العلمية من جهة أخرى، فلكل مادة طبيعتها وقوانينها ومبادئها التي تعطيها خصوصيتها وبالتالي يكون لهاشكلها الخاص في لتنظيم.
وهناك أسلوبان لتنظيم المحتوى هما :
أ)التنظيمالمنطقي :
حيث يتم التركيز عن المادة العلمية وتسلسلها وترابطها ، ففي تنظيممحتوى اللغة العربية نبدأ بتدريس الحروف ثم المقطع ثم الكلمة ثم الجملة .
وهذاالنوع من التنظيم يناسب المتعلمين الكبار والباحثين والمعلمين ، حيث يتيح لهم فهمالمادة فهما منطقياً متسلسلاً واكتساب كمية كبيرة من المعلومات والمعارف .

ب)التنظيم السيكولوجي :
وفيه تراعى خصائص المتعلم وميوله وطرائق تعلمهأي مبادئ تعلم المتعلم ، وفيه يكون المتعلم محور العملية التعليمية وفيه يدركالأمور المتصلة به مباشرة ، ففي اللغة نبدأ بالجملة ثم الكلمة ثم المقطع ثم الحرف ،لأن الجمل والكلمات لها معنى في ذهن المتعلم بعكس الحروف المجردة ، وهذه الطريقةتناسب المتعلم صغير السن ومهما كانت الطريقة المتبعة في تنظيم المحتوى ، لا بد منمراعاة أربعة معايير أساسية هي :
1.المجال أو المدى :
ويعرف على أنه مجموعةالمعارف والمهارات والقيم والاتجاهات التي يتضمنها منهج ما .
2. الترتيب :
بعد أن تتم عملية اختيار المحتوى وتحديد الموضوعات التي نريد أن يكتسبهاالمتعلمون في ضوء الأغراض
التربوية ، تأتي مرحلة ترتيب هذه الموضوعات .
3.الاستمرار :
لقد عرف التعلم على أنه عملية نمو المتعلم ، والنمو عمليةمستمرة والتنظيم الجيد للمناهج هو الذي يساعد على النمو ، ويقصد بالاستمرار إعادةتعلم موضوع ما أو خبرة ما في سنوات متتابعة ولكن بصورة أكثر عمقاً وأكثر توسعاًكلما اتقينا في السلم التعليمي.
ومعيار الاستمرار يمكن أن يطبق على كل مجالاتالخبرة مثل اكتساب المعلومات والمهارات وطرق التفكير . والمهم أن يكون التدريبموجهاً دائماً نحو زيادة الخبرة وتعميمها .
4. الترابط والتكامل في الخبرة :
التكامل في الخبرة يعني وحدنها ولقد أثبتت الدراسات والبحوث أن التعلم يكون ذامعنى عندما يتعامل الشخص مع الموقف ككل بحيث يستطيع أن يرى ( الوحدة ) فيما يتعلمه .
ولهذا فإن التنظيم الجيد للمنهج هو ذلك الذي يساعد المتعلم على أن يرىالعلاقات بين المجالات المختلفة التي يتضمنها المنهج ، أي تنظيم خبرات المنهج بصورةتتضح فيها العلاقات بين المجالات التي يتكون منها المنهج فمثلاً يتم ربط مادة الأدببمادة التاريخ ، وهكذا نربط بين المعلومات والخبرات ، ونستخدمها بشكل متكامل مترابطكما هي الحال في الحياة اليومية العلمية عندما تعترضنا مشكلة ما ، فإننا نستخدممعلومات وخبرات مختلفة تنتمي إلى مجالات وحقول عديدة لحل هذه المشكلة .
أغراضتحليل المستوى الدراسي :
لتحليل المحتوى أغراض عدية أهمها :
1) إعداد الخططالتعليمية الفصلية اليومية .
2)اشتقاق الأهداف التدريسية .
3) اختياراستراتيجيات التعليم المناسبة .
4) اختيار الوسائل التعليمية والتقنياتالمناسبة .
5) الكشف عن مواطن القوة والضعف في الكتاب الدراسي .
6) تبويب أوتصنيف أبواب عناصر المحتوى لتسهيل عملية تنفيذ الحصة .
7) بناء اختبارات تحصيليةحيث يساعدنا تحليل المستوى في اختيار عينة ممثلة لجميع جوانب المادة لتضمينها فيالاختبار لتحقيق الشمول والتوازن في الاختبار التحصيلي .
طرائق تحليل المحتوى :
توجد طريقتان لتحليل المحتوى تعتبران الأكثر شيوعاً في الاستخدام علماً بأنلكل موضوعاً دراسياً طريقته الخاصة في تحليل محتواه تتناسب مع طبيعته . وقد يعمدواضع الاختبار إلى تفحص الكتاب وتصنيف محتواه أو تقسيمه كما يراه مناسباً .
1)الطريقة التي تقوم على تجميع العناصر المتماثلة في المادة الدراسية فيمجموعة واحدة مثل : مجموعة المفاهيم ، مجموعة الرموز ، مجموعة التعميمات …إلخ
2)الطريقة التي تقوم على تقسيم المادة الدراسية إلى موضوعات رئيسية ثم تجزئةهذه الموضوعات إلى موضوعات فرعية

==================
المشرف التربوي/ حناس الزهراني



بالمرفق دراسة
فاعلية برنامج مقترح في تنمية مهارة تحليل المحتوى لدى طالبات
شعبة رياض الأطفال






الملفات المرفقة
نوع الملف: rar فاعلية برنامج مقترح في تنمية مهارة تحليل المحتوى لدى طالبات.rar‏ (24.2 كيلوبايت, المشاهدات 48)
  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 03:52 PM   رقم المشاركة : 18
مساعد الطيار
ابو مشعل
 
الصورة الرمزية مساعد الطيار







My SMS :

أحسن الظن بالله تنل خيراً كثيراً

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

الاثنوغرافيا


تعني الدراسة الوصفية لطريقة وأسلوب الحياة لشعب من الشعوب أو مجتمع من المجتمعات ، واصطلاح الاثنوغرافا (ُEthnology ــ Ethnography) في بريطانيا يعني البحوث الوصفية والتحليلية التي قام بها علماء الانثروبولوجيا البريطانيون حول الشعوب والأقوام البدائية التي درسوها دراسة ميدانية ؛ وبالرغم من أن الاثنوغرافي يهتم بالدراسة الوصفية للمجتمعات البدائية والانثربولوجي الاجتماعي يهتم بالتحليل البنائي أو التركيبي للمجتمعات البدائية فان هناك ارتباط وتداخلاً وثيقاً بين هذين العلمين بخصوص الدراسات العلمية التي يقومان بها .
غير أنة في الولايات المتحدة الأمريكية لاتوجد هناك علاقة وثيقة بين علم الاثنوغرافيا وعلم الانثروبولوجيا الاجتماعي بل توجد علاقة مرتبطة بين علم الاثنو غرا فيا والاثنولوجيا . فالعالم هيرز كوفنتر يرى في كتابة ( الإنسان وأعماله) بان الاثنوغرافي هو وصف للحضارات وبحث مشاكل النظرية المتعلقة بتحليل العادات البشرية للمجتمعات الإنسانية المتباينة.
والاثنوغرافيا من أقدم فروع المعرفة في علم الأنثربولوجيا عندما قام الأوربيون بوصف القبائل والشعوب المحلية في أمركا وإفريقيا واستراليا واسيا حيث وصفو أدواتهم وعاداتهم وتقاليدهم وكل مايتصل بثقافاتهم المادية المختلفة وسرعان متبني الانثروبولوجيون هذه المعلومات واستخدموها في دراساتهم لتطوير المجتمع البشري ، إما في علم الآثار فقد استخدمت هذه المعلومات من المجتمعات البدائية والبسيطة والتقليدية لنماذج لمجتمعات ماقبل التاريخ والتاريخ القديم وذلك عن طريق عقد المقارنات البسيطة وحتى أسماء ووظائف الأدوات التي توجد في المواقع الأثرية أخذت من ماهو معروف لدى الشعوب البسيطة التي درسها ووصفها الاثنوغرافيون . وهكذا فإن استخدام الاثنوغرافيا في الآثار قديم قدم العلم نفسه







  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 03:55 PM   رقم المشاركة : 19
مساعد الطيار
ابو مشعل
 
الصورة الرمزية مساعد الطيار







My SMS :

أحسن الظن بالله تنل خيراً كثيراً

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

دراسة الحالة


دراسة الحالة تعنى جمع وعرض بيانات مفصلة عن مبحوث أو مجموعة صغيرة من المبحوثين تتضمن عادة سرداً للمبحوثين أنفسهم . باعتبارها إحدى وسائل البحث النوعي تركز دراسة الحالة على الفرد أو مجموعة صغيرة من المبحوثين، ثم الحصول على استنتاجات عن ذلك الفرد أو الجماعة في ذلك الإطار المحدد .
في دراسة الحالة يسعى الباحث إلى اكتشاف حقيقة عامة وكونية، كما لا ينظر في علاقات السبب والنتيجة وإنما يركز على الاستكشاف والوصف .
دراسة الحالة أقدم أشكال وسائل جمع البيانات، ويرجع الفضل إلى علم الاجتماع والانثرويولوجيا في صياغة وتشكيل المفهوم كما نعرفه اليوم . لكن دراسة الحالة طريقة مستخدمة بواسطة العديد من المجالات الأخرى مثل الطب ، الخدمة الاجتماعية، والتاريخ .
تعنى دراسة الحالة بالتداخل بين كل المتغيرات من أجل الحصول على فهم للموقف قدر الإمكان. هذا النوع من الفهم الشامل يتم الوصول إليه عن طريق عملية تعرف بالوصف المكثف وتتضمن وصفاً معمقاً للحالة المدروسة . يشتمل الوصف المكثف أيضاً على تفسير معاني البيانات الديموغرافية والوصفية مثل المعايير والقيم الثقافية ، قيم المجتمع والاتجاهات . والدوافع المتأصلة فيه.
على نقيض وسائل جمع البيانات الكمية التي تركز على الأسئلة الكمية نجد أن دراسة الحالة هي الاستراتيجية المفضلة عند طرح أسئلة من نوع كيف ولماذا . كما أنها وسيلة مفضلة أيضاً عندما لا يكون للباحث سيطرة على الموقف المدروس أو عندما يكون لديه اهتمام بالحياة الواقعية للإطار المدروس . كما أن من أهداف دراسة الحالة تقديم متغيرات جديدة وأسئلة للبحث حول الموقف المحدد.
أنواع دراسة الحالة :
هنالك عدة أنواع من دراسة الحالة وعلى الباحث أن يختار منها ما يتناسب مع أهدافه وموضوع دراسته .
أ - دراسة الحالة التوضيحية :
هذه دراسة وصفية في الأساس وتهدف إلى التعريف بالموقف المحدد .
ب - دراسة الحالة الاستكشافية :
هذه دراسات مكثفة تجرى قبل تنفيذ مشاريع البحث الكبرى . هدفها الأساسي هو المساعدة في تحديد أسئلة البحث ومقاييسه . من سلبيات هذه الطريقة أن النتائج الأولية قد تبدو مقنعة ثم تنشر كاستنتاجات نهائية .
جـ - دراسة الحالة التراكمية :
تهدف هذه الطريقة لمراكمة بيانات جمعت من مواقع مختلفة وفي أوقات مختلفة . الفكرة الأساسية وراء هذه الطريقة هي أن جمع الدراسات السابقة يسمح بتعميمات أوسع بدون تكاليف دراسات جديدة قد تكون مجرد إعادة للدراسات السابقة .
د - دراسة الحالة النقدية :
تهتم هذه الطريقة بدراسة حالة واحدة في موقف واحد أو عدة مواقف دون الاهتمام بالوصول إلى تعميمات محددة . وهي مفيدة في دراسة الأسباب والنتائج .
الأطر النظرية :
في دراسة الحالة يحتاج الباحث إلى توضيح الأسئلة التي يود استكشافها والإطار النظري الذي سيتناول من خلاله الحالة . هنالك ثلاثة أنواع من الأطر النظرية هي الأكثر استخداماً وهي :
أ - النظريات الفردية : هذه تركز بشكل أساسي على تطور الفرد من حيث الإدراك ، السلوك، التعليم ، التفاعل وما إلى ذلك من الخصائص الفردية .
ب - النظريات التنظيمية : هذه تركز على تنظيم العمل ، المؤسسات ، البناء التنظيمي والوظائف التنظيمية .
جـ - النظريات الاجتماعية : وهذه تركز على النمو الحضري ، سلوك الجماعات ، المؤسسات الاجتماعية والثقافية .
تصميم دراسة الحالة :
بعد اختيار الإطار النظري يمكن للباحث أن يبدأ في تصميم دراسة الحالة . وتصميم " البحث عامة" كما هو معروف يتناول مجموعة من القضايا أهمها :
-نوع أسئلة البحث .
-البيانات المناسبة .
-البيانات التي ستجمع .
-كيفية تحليل تلك البيانات .
ونسبة لتعدد مواضيع دراسة الحالة فإنه من الصعب تحديد طريقة معينة لتصميم دراسة الحالة . لكن هناك مكونات أساسية لابد من أن يشتمل عليها التصميم الذي سيضعه الباحث لدراسة الموضوع المعين وهي :
1 - أسئلة البحث .
2 - قضايا البحث .
3 - وحدة التحليل .
4 - المنطق الذي يربط البيانات بقضايا البحث .
5 - المعيار لتفسير النتائج .
بالإضافة إلى المكونات أعلاه على الباحث أن يوضح ما يلي :
-الإطار النظري .
-أهداف الدراسة .
-موضع أو مواضيع الدراسة .
-المسائل المناسبة لجمع البيانات .
-مكونات التقرير النهائي .
إجراء دراسة الحالة :
للحصول على أفضل تصور عن المبحوث يتبع باحثو دراسة الحالة عدداً من المداخل والطرق نناقشها فيما يلي :
وسيلة أوأكثر :
يستخدم باحثو دراسة الحالة مجموعة من الوسائل تشمل ، المقابلات الدراسية الميدانية ، الملاحظة بالمشاركة ويمكن استخدام أي من هذه الوسائل أو أكثر من وسيلة في آن واحد .
اختيار المبحوثين :
دراسة الحالة يمكن أن تدرس فرداً واحداً أو مجموعة صغيرة من المبحوثين، يبدأ الباحث عادة بتاريخ الحالة وهي مرحلة ضرورية لتزويد الباحث بالتاريخ الشخصي للمبحوثين، وتتضح أهمية التاريخ الشخصي للمبحوثين في مرحلة لاحقة عندما يبدأ الباحث في تحليل البيانات واستخلاص النتائج .
جمع البيانات :
هناك ستة أنواع من البيانات تجمع في دراسة الحالة :
1 - الوثائق .
2 - سجلات الأرشيف .
3 - المقابلات .
4 - الملاحظة المباشرة .
5 - الملاحظة بالمشاركة .
6 - المنتجات الفنية .
ومن أجل أن تكون دراسة الحالة أكثر صحة ومصداقية فإنه يفضل اتخاذ مصادر متعددة للبيانات أي عدم الاعتماد على مصدر واحد .
تحليل البيانات :
لتحليل البيانات نجد أن هنالك سبعة أطر لتنظيم وعرض المعلومات :
-دور المبحوث .
-تحليل شبكات التبادل الرسمي وغير الرسمي بين المجموعات .
-الإطار التاريخي .
-الإطار المفهومي .
-الموارد .
-الطقوس والرموز .
-الأحداث الحرجة التي تحدث أو إعادة تأكيد المعتقدات ، الممارسات والقيم الأساسية .
لهذه الأطر هدفان : الأول البحث عن نموذج ضمن البيانات، والثاني هو البحث عن نماذج تعطي معنى لدراسة الحالة .
كتابة تقرير دراسة الحالة :
تقرير دراسة الحالة في أغلب الأحيان عبارة عن قصة تقدم تفصيلاً سردياً ومتماسكاً للأحداث الواقعية ، فالتقرير له مسرح ، شرح ، شخصيات، وأحياناً حوار .
بصورة عامة تكون تقارير دراسة الحالة وصفية جداً وتتضمن توضيح الموقف النظري للباحث، كيف قادت تلك النظريات البحث وأسئلته ، خلفيات المبحوثين ، عملية جمع البيانات ، والربط بين البيانات والاستنتاجات التي تم التوصل إليها .
نقاط قوة وضعف دراسة الحالة :
يرى مؤيدو دراسة الحالة أنها توفر بيانات مفصلة أكثر من التحليل الإحصائي . كما يرى العديد من الباحثين أن دراسة الحالة تناسب بحث المواقف الخلاقة والمبدعة .
فيما يرى المعارضون أن دراسة الحالة يصعب تعميم نتائجها لأنها تعاني من ذاتية متأصلة ولأنها مبنية على بيانات نوعية ذاتية تصلح فقط للإطار الذي أنتجت فيه .
فيما يلي نعرض بشيء من التفصيل لنقاط ضعف وقوة دراسة الحالة .
نقاط القوة :
المرونة :
دراسة الحالة تتميز بمرونة ظاهرة عند مقارنتها بوسائل جمع المعلومات الأخرى . ولأنها تركز على الاستكشاف أكثر من الإدراك والتنبؤ فإن الباحث يتمتع بحرية نسبية لاكتشاف القضايا كما تبدو في الواقع . إضافة إلى ذلك، فإن مرونة تصميم دراسة الحالة تتيح للباحث حرية كبيرة في طرح أسئلة البحث و توسيع مداها .
التأكيد على السياق :
لأن دراسة الحالة تركز على فهم موضوع واحد، فقد تخصصت دراسات الحالة في "البيانات العميقة" و"الوصف المكثف " المبنى على سياقات محددة مما يضفي على نتائج البحث وجهاً أكثر إنسانية .
نقاط الضعف :
-الذاتية المتأصلة والناتجة عن التفسير الذاتي للبيانات . النتائج لا يمكن تعميمها ، مصداقيتها يصعب اختبارها ونادراً ما تقدم دراسة الحالة مقترحات لحل المشاكل .
-التكلفة العالية .
-الاعتبارات الأخلاقية المتعلقة بخلفيات الباحثين ، تمويل دراسات الحالة وعدم الالتزام بتصميم الدراسة وجمع بيانات خارج نطاق اهتمام الدراسة .






  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2010, 03:56 PM   رقم المشاركة : 20
مساعد الطيار
ابو مشعل
 
الصورة الرمزية مساعد الطيار







My SMS :

أحسن الظن بالله تنل خيراً كثيراً

 

آخـر مواضيعي
افتراضي


تحليل المحتوى
تحليل المحتوى إحدى أدوات البحث وتستخدم لتحديد وجود كلمات أو مفاهيم داخل نص أو مجموعة من النصوص. يحسب الباحث ويحلل وجود ، معنى وعلاقات الكلمات أو المفاهيم ثم يقوم بالاستنتاجات حول المضامين التي يحملها النص ، الكاتب أو الكتاب ، المتلقون ، وحتى الثقافة ووقت كتابة النص .
تشمل النصوص الكتب ، فصول في كتب ، المقالات ، المقابلات ، المناقشات ، الصحف ، الوثائق التاريخية ، الخطب ، المحادثات ، الإعلانات ، المسرحيات ، المحادثات غير الرسمية وكل أنواع التعبير اللغوي .
عند تحليل محتوى أي نص يتم تفكيكه إلى فئات على مستويات مختلفة مثل الكلمات ، الجمل، الأفكار أو الفقرات ثم تختبر بواسطة واحدة من طرق تحليل المحتوى : تحليل المفاهيم أو تحليل العلاقات.
استخدامات تحليل المحتوى :
نسبة لأنه يمكن تطبيقها لاختبار أي قطعة مكتوبة أو اتصال مسجل فإن طريقة تحليل المحتوى تستخدم اليوم في مجالات متعددة ومتنوعة مثل دراسات السوق ، الإعلام ، الأدب والنقد ، الاثنوغرافيا والدراسات الثقافية ، دراسات النوع ، العمر ، علم الاجتماع والعلوم السياسية ، علم النفس إضافة إلى العديد من المجالات الأخرى .
إضافة إلى ذلك تعكس طريقة تحليل المحتوى علاقة وثيقة بعلمي اللغة الاجتماعي والنفسي كما تلعب دوراً مهماً في تطور علم الذكاء الاصطناعي .
أنواع تحليل المحتوى :
سنعرض هنا لنوعين من أنواع تحليل المحتوى :
1 - تحليل المفاهيم .
2 - تحليل العلاقات .
تحليل المفاهيم يعنى بتحديد وجود وتكرار المفاهيم - يعبر عنها عادة في شكل كلمات أو تعابير - داخل النص . قد يكون لديك إحساس مثلاً بأن شاعرك المفضل يكتب كثيراً عن الجوع . عن طريق تحليل المفاهيم يمكنك تحديد عدد المرات التي ظهرت فيها كلمات مثل الجوع ، جائع أو جوع في ديوان شعر له .
طريقة تحليل العلاقات هي مرحلة أعلا وتهتم بدراسة العلاقات بين المفاهيم في النص .
بالرجوع إلى المثال السابق عن طريق تحليل العلاقات يمكنك تحديد الكلمات أو التعابير التي تأتي بعد كلمات الجوع وجائع وجوع من حيث الوجود والتكرار ، ثم تقوم بتحديد ما هي المعاني الجديدة التي تظهر نتيجة لذلك التقسيم .
أ - طريقة تحليل المفاهيم :
في طريقة تحليل المفاهيم يتم اختيار مفهوم للدراسة، ويتضمن التحليل حساب عدد مرات وجود المفهوم الذى قد يكون ظاهراً وضمنياً . وحيث إن المفاهيم الظاهرة يسهل تحديدها بداهة فإن تدوين المفاهيم الضمنية وتحديد مستوى تأثيرها يصبح أكثر صعوبة لأننا نحتاج أن نبنى أحكامنا على نظام ذاتي.
من أجل الحد من الذاتية والحد من مشاكل الثقة والمصداقية فإن تدوين المفاهيم الضمنية يتم بواسطة استخدام القواميس المتخصصة أو قواعد الترجمة المقارنة أو الاثنين معاً .
طرق تحليل المفهوم : وتشمل :
-تحديد أسئلة البحث .
-اختيار العينة .
-تقسيم النصوص إلى فئات مكونة من كلمات أو تعابير .
خطوات إجراء تحليل المفاهيم :
عند القيام بتحليل المحتوى عن طريق تحليل المفاهيم يجب اتباع الخطوات التالية :
1 - تحديد مستوى التحليل .
2 - تحديد عدد المفاهيم المدونة .
3 - تحديد نوع التدوين ووجود أو تكرار المفهوم .
4 - تحديد طريقة التمييز بين المفاهيم .
5 - تحديد قواعد لتدوين النصوص .
6 - تحديد مصير البيانات غير الضرورية .
7 - تدوين النص .
8 - تحليل النتائج .
1 - تحديد مستوى التحليل :
يجب على الباحث أن يحدد ما إذا كان سيدون كلمة واحدة - بحثاً - أو مجموعة من الكلمات والتعابير - بحثاً اجتماعياً تجريبياً .

2 - تحديد عدد المفاهيم :
يجب على الباحث أن يحدد عدد المفاهيم التي سيدونها، وهذا يقتضي تحديد مجموعة من المفاهيم والفئات المحددة مسبقاً وغالباً ما تكون الأكثر علاقة بموضوع وأسئلة البحث. في هذه الخطوة أيضاً يجب على الباحث أن يحدد مستوى المرونة التي يتركها لنفسه أثناء تسجيل وتدوين المفاهيم . أهمية المرونة في التدوين - درجة عدم التقيد بالمفاهيم المحددة مسبقاً ـ تساعد الباحث على إدخال أي بيانات جديدة ذات أهمية لموضوع البحث يمكن أن يقابلها أثناء تسجيله للمفاهيم المحددة مسبقاً .
3 - تحديد نوع التدوين :
بعد تحديد عدد من المفاهيم للتدوين على الباحث أن يحدد نوع التدوين الذي سيقوم به، وهل سيدون ويسجل وجود المفهوم فقط أم تكراره . إذا كان التدوين لوجود المفهوم فقط - بحثاً - فإن المفهوم يدوّن مرة واحدة فقط ، ولا يهتم الباحث بعدد مرات تكرار. هذا النوع من التدوين يعطي الباحث تصوراً محدوداً جداً عن النص ، أما إذا قرر الباحث تدوين عدد المرات التي ظهر فيها المفهوم في النص 60 مرة ، أو 90 مرة، أو 3 مرات مثلاً فإن ذلك قد يشير إلى أهمية المفهوم أو عدمها .
4 - تحديد طريقة التمييز بين المفاهيم :
على الباحث هنا أن يحدد مستويات التعميم . هل تدون المفاهيم كما تبدو تحديداً فقط أو هل من الممكن تدوينها حتى ولو ظهرت بشكل مختلف . مثلاً مفهوم " غال " قد يظهر " الغلاء ". على الباحث أن يقرر ما إذا كانت الكلمتان تعنيان بالنسبة له شيئاً مختلفاً جداً أو من الممكن تدوينهما على اعتبار أنها كلمة واحدة .
على الباحث أيضاً أن يحدد مستوى التضمن الذي سيسمح به . تحديد مستوى التضمن سيسمح للباحث بتدوين ليس فقط كلمة " غال " وإنما بعض الكلمات المستخدمة في تخصصات معينة مثل " تحدى اقتصادي " بالنسبة لكلمة غال أو مكلف مثلاً .
5 - تحديد قواعد لتدوين النصوص :
تحديد قواعد تدوين النصوص يساعد على التأكد من اتساق تدوينه من خلال النص على طريقة واحدة إذا دون الباحث " تحدى اقتصادي " كمفهوم منفصل من مفهوم " غال " أو "مكلف" في إحدى الفقرات وقام بتدوين نفس المفهوم " تحدى اقتصادي " تحت مظلة مفهوم "غال" أو المكلف " في الفقرة التالية فإن بياناته تكون غير صادقة بسبب عدم الاتساق في قواعد التدوين وبالتالي تكون كل الاستنتاجات المستقاة من تلك البيانات غير صادقة أيضاً .
6 - تحديد مصير البيانات غير الضرورية :
على الباحث أن يحدد ما إذا كان سيتجاهل البيانات غير الضرورية أو استخدمها لإعادة اختيار أو تغيير عملية التدوين - كلمات مثل " و " و " الـ " و " في " عندما تظهر بمفردها يمكن تجاهلها - أنها لا تضيف إلى حساب كلمات مثل " غال " " مكلف " وما إلى ذلك .
7 - تدوين النص :
يتم تدوين النص إما يدوياً عن طريق قراءة النص وكتابة المفاهيم وتكرارها أو من خلال عدد من برامج الحاسب الآلي . ولقد ساهمت برامج الحاسب في التطور الملحوظ في تحليل المحتوى كإحدى وسائل جمع البيانات وذلك لأنه عن طريق تلك البرامج يمكن تدوين وتصنيف أعداد ضخمة من النصوص في وقت وجيز . لكن عمل الحاسب الآلي يعتمد على ما يعده الباحث من فئات للتدوين .
8 - تحليل النتائج :
بعد الفراغ من عملية التدوين يبدأ الباحث في اختبار البيانات واستخراج ما يراه من استنتاجات وتعميمات . لكن بما أن تحليل المفاهيم يختص فقط بالبيانات الكمية - وجود المفاهيم في النص ومرات تكرارها - فإن هذه الطريقة لا تتيح إمكانيات واسعة للتفسير والتعميم إلا أنه من الممكن أن نجد اتجاهات تقود إلى أفكار أوسع، وإذا تكرر مفهوم ما أكثر من 10 مرات في مقابل مرة واحدة لمفهوم آخر فإن هذا يمكن أن يقود إلى استنتاجات هامة تتعلق بأسئلة البحث وموضوعه.
ب - تحليل العلاقات :
تحليل العلاقات مثل تحليل المفاهيم يبدأ بتحديد المفاهيم في نص أو مجموعة من النصوص . وتذهب طريقة تحليل العلاقات إلى ما هو أبعد من مجرد وجود المفاهيم إلى استكشاف العلاقات التي بينها . فالمفاهيم المنفصلة لا تحمل معنى داخلها لكن المعنى هو نتاج للعلاقة بين المفاهيم داخل النص. والمفاهيم ينظر إليها كرموز تكتسب معناها من خلال ارتباطاتها مع الرموز الأخرى .
تأثير النظريات على تحليل العلاقات :
يختلف نوع التحليل الذي يتبعه الباحث للعلاقات بين المفاهيم حسب اختلاف المدخل النظري. وهنالك مدخلان نظريان هما الأكثر استخداماً في تحليل العلاقات وهما :
أ - المدخل اللغوي :
يركز هذا المدخل على التحليل اللغوي للنص جملة جملة .
ب - المدخل الإدراكي :
يركز هذا المدخل على إنشاء نماذج عقلية وخطط قرارات. القصد من خطط القرارات هو التعبير عن العلاقات بين الأفكار ، المعتقدات ، أنماط السلوك والمعلومات المتوفرة للكاتب عند كتابة النص . العلاقات يمكن التعبير عنها كمنطقية ، استنتاجية ، سببية ، تسلسلية أو رياضية .
النماذج العقلية هي مجموعات أو شبكات من المفاهيم المتداخلة يعتقد أنها تعكس إدراك الوعي والوعي الباطني للواقع . يرى علماء الإدراك أن البني العقلية الداخلية تتكون أثناء قيام الناس بالاستنتاجات وجمع المعلومات عن العالم .
النماذج العقلية هي وسائل أكثر تحديداً لوضع الخطط لأنها إضافة إلى الاستخلاص والمقارنة يمكن تحليلها حسابياً وبيانياً. مثل هذه النماذج تعتمد بكثافة على الحاسب الآلي من أجل إنشاء الخطط . الدراسات التي تستند على هذه الطريقة تتبع الخطوات التالية :
1 - تحديد المفاهيم .
2 - تحديد أنواع العلاقات .
3 - تدوين النص على أساس تحديد المفاهيم وأنواع العلاقات .
4 - تدوين المقولات .
5 - عرض الخطط الناتجة بيانياً وتحليلها حسابياً .
من أجل خلق النموذج على الباحث أن يحول النص إلى خطة من المفاهيم والعلاقات، ثم تحليل الخطة على مستوى المفاهيم والمقولات حيث تحتوى المقولة على مفهومين والعلاقة بينهما .
طرق تحليل العلاقات :
في تحليل العلاقات يجب أن نقرر حول أنواع المفاهيم التي نود تحليلها . وتختلف الدراسات في عدد المفاهيم من مفهوم واحد إلى أكثر من خمسمائة مفهوم .
من المؤكد أن الكثير من الفئات قد يضفي غموضاً على النتائج والفئات القليلة تقود إلى نتائج غير موثوق بها وضعيفة المصداقية .
لذلك من المهم أن نترك إطار واحتياجات البحث تقود طريقة التدوين، وفيما يلي نعرض لثلاثة طرق فرعية لتحليل العلاقات :
1 - طريقة استخلاص التأثر :
توفر هذه الطريقة تقييماً عاطفياً للمفاهيم التي في النص غير أنه تحفها بعض المشاكل لأن العواطف تختلف باختلاف المجتمعات والزمن، فعلى الرغم من ذلك، فإنها أداة جيدة لاستكشاف الحالة العاطفية والنفسية للمتحدث أو الكاتب .
2 - طريقة تحليل التقارب :
تهتم هذه الطريقة بالتواجد المشترك للمفاهيم الظاهرة في النص .
3 - طريقة تخطيط الإدراك :
تسمح هذه الطريقة بالمزيد من التحليل لنتائج الطرق السابقة، كما تهدف هذه الطريقة إلى خلق نموذج عن معني النص . هذا النموذج يمكن عرضه في رسم بياني يمثل العلاقات بين المفاهيم . يمكن رسم عدة أنواع من النماذج العقلية " مثل نماذج عقلية للنص ، الكاتب ، المتحدث ، المجموعة الاجتماعية ، الزمن " حسب اهتمام الباحث .
هذا التنوع يعتبر مؤشراً للفرضيات النظرية التي تقف وراء التخطيط : النماذج العقلية تمثلات للمفاهيم المتداخلة التي تعكس إدراك الوعي والوعي الباطني للواقع، واللغة هي مفتاح لفهم هذه النماذج التي يمكن النظر إليها كشبكات .
خطوات تحليل العلاقات :
خطوات تحليل العلاقات هي بمثابة استراتيجيات متوفرة للباحثين الذين يقومون بتحليل العلاقات وهذه الخطوات هي :
1 - تحديد السؤال .
2 - اختيار العينة .
3 - تحديد نوع التحليل .
4 - اختصار النص إلى فئات وتدوين الكلمات .
5 - استكشاف العلاقات بين المفاهيم . - قوةً ، علامةً واتجاهاً .
6 - تدوين العلاقة .
7 - القيام بالتحليل الإحصائي .
8 - القيام برسم التمثلات .
فيما يلي نعرض لهذه الخطوات بالتفصيل :
1 - تحديد السؤال :
تحديد السؤال مهم جداً لأن السؤال هو الذي يوجه الدراسة، وبدون سؤال مركزي تكون أنواع وخيارات المفاهيم المتاحة للتفسير غير محدودة وبالتالي يصعب إكمال التحليل .
2 - اختيار العينة :
بعد تحديد سؤال البحث على الباحث أن يختار عينة البحث من نص أو مجموعة من النصوص. ويجب أن يتناسب حجم العينة مع سؤال أو أسئلة وأهداف الدراسة بحيث لا تكون عينة كبيرة جداً يصعب تحليلها ولا صغيرة جداً ، لا تقود إلى نتائج يعتمد عليها .
3 - تحديد نوع التحليل :
بعد اختيار العينة من الأفضل تحديد نوع أو أنواع العلاقات التي يود الباحث دراستها. وهنا يمكن للباحث أن يختار أي من طرق تحليل العلاقات التي ناقشناها سابقاً .
بعد اختيار طريقة التحليل على الباحث أن يحدد مستوى التحليل - هل سيدون كلمات مقررة مثل " ربما " أو مجموعة من الكلمات والتعابير مثل " ربما أكون قد نسيت " .
4 - اختصار النص إلى فئات وتدوين الكلمات :
يمكن أن يكون التدوين ـ في أبسط مستوياته ـ لمجرد الوجود، وبالرغم من بساطة هذا النوع من التدوين لكنه استخدم بنجاح بواسطة عدد كبير من الباحثين .
يمكن للباحث أن يدون للغموض في النص ، المعنى المزدوج ، أو ترك مساحات للتغيير أو إعادة التقويم . كما يمكن للباحث أن يدون للكلمات المستخدمة التي لها طبيعة غامضة وعلاقتها بأهمية المعلومات المرتبطة بتلك الكلمات .
5 - استكشاف العلاقات بين المفاهيم :
بعد الفراغ من تدوين الكلمات يبدأ تحليل النص من أجل تحديد العلاقات بين المفاهيم التي تم تحديدها سابقاً . هنالك ثلاثة مفاهيم تلعب دوراً مركزياً في استكشاف العلاقات بين المفاهيم في تحليل المحتوى :
أ - قوة العلاقة :
هذا المفهوم يعنى درجة الارتباط والعلاقة بين مفهومين أو أكثر . هذه العلاقات سهلة التحليل والمقارنة عندما تكون كل العلاقات بين المفاهيم متساوية .
تحديد قوة العلاقة أساسي عند تحديد هل كلمات مثل " ما لم " ، " ربما " ، " محتمل " ترتبط بفقرة، تعبير ، فكرة من النص أم لا .
ب - مؤشر العلاقة :
مؤشر العلاقة يعنى هل العلاقة بين المفاهيم إيجابية أم سلبية . لتوضيح ذلك ، مفهوم "هبوط" يرتبط سلبياً بمفهوم " البورصة " وفي نفس الوقت فإن مفهوم " صعود " يرتبط إيجابياً بمفهوم "البورصة" . لذلك فإن التعبير " السوق هابط " يمكن أن يدون ليوضح العلاقة السلبية بين " هابط " و " السوق " .
طريقة أخرى للتدوين تقتضي إنشاء فئات منفصلة من المتعارضات الثنائية - " صعود " هي نفس " هبوط " مثلاً لكن من الممكن تدوينهما كفئتين منفصلتين إحداهما إيجابية والأخرى سلبية .
جـ - اتجاه العلاقة :
اتجاه العلاقة يعنى نوع العلاقة التى تبديها الفئات . تدوين هذا النوع من البيانات يكون مفيداً في توضيح أثر المعلومات الجديدة على عملية اتخاذ القرار مثلاً .
هناك عدة أنواع من العلاقات الاتجاهية مثل" x" يقتضي" y" و " x "حدثت قبلy " وإذا " x إذن y " أو هل أن المفهوم x هو المحرك الأساسي للمفهوم y والعكس صحيح .
6 - تدوين العلاقة :
أحد الاختلافات الأساسية بين تحليل المفاهيم وتحليل العلاقات هو أن العلاقات بين المفاهيم تدون .
7 - التحليل الإحصائي :
هذه الخطوة تعنى القيام بالتحليل الإحصائي للبيانات التي دوّنت أثناء تحليل العلاقات. قد يتضمن هذا استكشاف الاختلافات أو البحث عن العلاقات بين المتغيرات التي قمت بتحديدها في الدراسة .
بالإمكان هنا استخدام مقاييس الإحصاء الوصفي أو الاستنتاجي مثل ما هو الحال مع مختلف أنواع البيانات الأخرى .
8 - رسم التمثلات :
إضافة إلى التحليل الإحصائي يقود تحليل العلاقات عادة إلى إعداد تمثلات المفاهيم وما يتبعها في شكل نصوص ، أو رسوم بيانية .
إيجابيات طريقة تحليل المحتوى :
تتميز طريقة تحليل المحتوى كوسيلة لجمع البيانات بعدة إيجابيات يمكن إيجازها فيما يلي :
-تنظر مباشرة للاتصال عبر النصوص أو السجلات وبذلك تدخل إلى الجانب المركزي في التفاعل الاجتماعي .
-تسمح بالعمليات الكمية والنوعية .
-توفر رؤى تاريخية وثقافية قيمة عبر الزمن من خلال تحليل النصوص .
-تسمح بمقاربة النص التي يمكن أن تتنقل بين الفئات المحددة ، والعلاقات والتحليل الإحصائي للشكل المدون للنص .
-وسيلة غير متطفلة لتحليل التفاعل .
-تقدم رؤى عن النماذج المعقدة للتفكير الإنساني واستخدام اللغة .
سلبيات طريقة تحليل المحتوى :
على الرغم من الإيجابيات السابق ذكرها فإن طريقة تحليل المحتوى تعاني عدداً من السلبيات النظرية والإجرائية مثل :
-تحتاج وقتاً طويلاً جداً .
-عرضة للخطأ المتزايد خاصة عند استخدام تحليل العلاقات من أجل الحصول على مستويات عليا من التفسير .
-تخلو من الإحساس النظري .
-الاختزال متأصل فيها خاصة عندما تتعامل مع النصوص المعقدة .
-كثيراً ما تتجاهل الإطار الذي انتج فيه النص ومآلات ما بعد إنتاج النص .
-يصعب حوسبتها آلياً



الدكتور عمر عبدالجبار
استاذ علم الاجتماع






  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منهج البحث الكيفي ( تجد كل مايخصه هنا )

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البحث عن جمعية المعلمين ؟! سهير ملتقى الاجتماعيين العام 5 09-10-2010 03:24 PM
## البيت بيتك ## سهير ملتقى الاجتماعيين العام 5 13-08-2010 10:42 PM
منهج البحث الكيفي والخدمة الاجتماعية العيادية هيا ملتقى مناهج البحث العلمية 3 30-06-2010 10:44 PM
البحث المختصر د تركي السكران ملتقى الاجتماعيين العام 6 03-06-2010 10:12 PM
صندوق دعوي في البيت أم نواف ملتقى القضايا والظواهر والمشاكل الاجتماعية 17 14-03-2009 11:53 AM


الساعة الآن 04:27 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6; Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

الموضوعات المنشورة في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي كاتبها فقط
 

:: ديزاين فور يو للتصميم الإحترافي ::