الملتقى الرسمي للجمعية السعودية لعلم الاجتماع و الخدمة الاجتماعية كلمة الإدارة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: هل تعرف ما هي مهام اللجان الإجتماعية في مراكز التنمية الإجتماعية ؟؟؟ (آخر رد :احمد الشريف)       :: ]دور الأيتام ليست خياراً بالعراق.. بل "عيب" (آخر رد :احمد الشريف)       :: دورة القدرات لطالبات مكة (آخر رد :سدرة)       :: صرف إعانة شهرية لليتيمات المتزوجات من ذوات الظروف الخاصة (آخر رد :احمد الشريف)       :: حق النفقة للطفل دراسة فقهية (آخر رد :مساعد الطيار)       :: حكم الإنفاق على الزوجة بعد قضاء العدة (آخر رد :مساعد الطيار)       :: تخيير المحضون (آخر رد :مساعد الطيار)       :: خريجه وحايسه بمشروع التخرج (آخر رد :عبير م)       :: حالة إنسانية.. تبحث عن إنسانية !! طفل يتيم.. والتشخيص !! (آخر رد :احمد الشريف)       :: الإجراءات القضائية في المشكلات الزوجية (آخر رد :مساعد الطيار)      

 
العودة   ملتقى الاجتماعيين > الملتقيات المتخصصة بالاجتماعيين > ملتقى ذوي الاحتياجات الخاصة
التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

ملتقى ذوي الاحتياجات الخاصة يختص بالأشخاص ذوي الإعاقة ـ المسنين ـ الأيتام ـ المرضى المزمنين ......

الإهداءات

صفات الإدارة التربوية وأساليبها في جمعيات كفالة الطفل اليتيم

ملتقى ذوي الاحتياجات الخاصة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-08-2011, 07:06 AM   رقم المشاركة : 1
احمد الشريف
عضــو مميز
 
الصورة الرمزية احمد الشريف







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
Ss70012 صفات الإدارة التربوية وأساليبها في جمعيات كفالة الطفل اليتيم

صفات الإدارة التربوية وأساليبها في جمعيات كفالة الطفل اليتيم

د. محمد بن عبدالرزاق أسود
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين، ورضي الله عن العلماء المخلصين إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن من ميزات المجتمع الإسلامي أن فيه مواساة للضعفاء من الناس، وهؤلاء الضعفاء هم أصناف كثيرة؛ كالفقراء، والمساكين، والعجزة، والأيتام، والمرضى، وذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرهم.
ونحن سوف نتكلم عما يتصل بالأيتام، تلك الشريحة من المجتمع التي تحتاج إلى كثير من المساعدة والحنان والعطف، وإسهاماً مني في دعم هؤلاء الصنف من البشرية الذين أوصى بهم القرآن الكريم بقوله: ]فَأَمَّا اليَتِيمَ فَلاَ تَقْهَرْ [ ( )، وكذلك أوصى بهم النبي (ص) فعن أبي هريرة أن رجلا شكا إلى رسول الله (ص) قسوة قلبه : " فقال امسح رأس اليتيم ، وأطعم المسكين " ( ).
وقال رسول الله (ص) : " أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين - وجمع بين السبابة والوسطي - والساعي على اليتيم والأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله لا يفتر " ( ) .
وقال رسول الله (ص) قال : " إن أحب البيوت إلى الله بيت فيه يتيم يكرم " ( ) .

وعن أبي أمامة أن رسول الله (ص) قال : " من مسح على رأس يتيم لم يمسحه إلا لله ؛ كان له في كل شعرة مرت عليها يده حسنات ، ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده ؛ كنت أنا وهو في الجنة كهاتين - وفرّق بين أصبعيه السبابة والوسطى – " ( ) .
وسوف أتكلم عن المسئولين بشكل مباشر أو غير مباشر عن تربية وتعليم وكفالة اليتيم والتعامل معه، وخاصة فيما يجب أن يتصفوا به من صفات تؤهلهم للتعامل بشكل صحيح مع الطفل اليتيم؛ وكذلك سأتكلم عن الوسائل والأساليب العملية التي يمكن من خلالها التعامل مع الطفل اليتيم بما أوصى به الله تعالى ونبيه محمد (ص).
وقد حددت في بحثي هذا معنى الإدارة وهي:" عملية تنظيم وتوجيه جهود مجموعة من الأفراد في مؤسسة ما، ومتابعتهم من أجل تحقيق أهداف هذه المؤسسة بأقل جهد وأقل التكاليف".
وللإدارة أهميتها في مجال التعليم والتربية؛ لأنها أهم المجالات في حياة المجتمعات؛ حيث إن التعليم مصدر تزويد المجالات الأخرى بالأفراد العاملين.
ويمكننا تعريف الإدارة التربوية بكونها:" مجموعة من العمليات المنظمة التي تخدم العملية التربوية والتعليمية؛ من أجل تحقيق الأهداف والأغراض التربوية التي ترسمها الدولة في مجال التعليم والتربية".
فالإداري التربوي في بحثنا هو مدير دار الأيتام؛ وأعضاء الجمعية المخططة لسير دار الأيتام؛ والموجه للأيتام، والمرشد النفسي لهم، والمعلم، وغيرهم مما لهم صلة بالطفل اليتيم بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال التربية والتعليم والكفالة في كل المراحل الدراسية والتعليمية.

ويتكون هذا البحث من مبحثين اثنين هما:
المبحث الأول: صفات الإدارة التربوية التي تتعامل مع الطفل اليتيم.
المبحث الثاني: أساليب الإدارة التربوية في التعامل مع الطفل اليتيم.

تمهيد :
اليتم في اللغة ؛ هو الانفراد ، والفرقة،باه في الناس فهو يتيم ، ولا يقال لمن فقد أمه يتيم ؛ بل منقطع ، أما من فقد أباه وأمه معاً فهو ( لطيم ).

وهذا التدرج في وصف الانفراد الذي هو اليتم ؛ من أجل دلائل البلاغة في اللغة العربية ؛ لأن لفظ (يتيم) أخف وقعاً على السمع من لفظ (منقطع) ، لأنه يعبر عن حالة أخف من أخرى ؛ كما أن (يتيم ومنقطع) أخف من ( لطيم )؛ فماذا يعني (الانقطاع واللطم) إذن ؟

الانقطاع هو الانقسام والانفصال والفرقة ، ولاشك أن من فقد أمه ؛ فإن بؤسه أشد من فقده لوالده ؛ ذلك أن دور الأم يفوق دور الأب في الحضانة والرعاية .

أما (اللطم) فهو ضرب الخد والوجه حتى تتضح الحمرة، وفي هذا تعبير عن الحسرة واليأس وعمق الجراح، نتيجة فقد الأب والأم معاً، وهذه حالة أعظم من اليتم بفقد الأب؛ والانقطاع بفقد الأم

إن الولد لا يدعى يتيما بعد بلوغه ومقدرته على الاعتماد على نفسه ، أما الجارية فهي يتيمة حتى يُبنى بها.
وصورة االأول: المجتمع مكونة رئيسة في نسيجه العام ؛ منذ أن خلق الله الخلق ، لأن النوازل والفواجع تَكِرّ كر الليالي والأيام ولا تتوف ، وما يخفف من قسوة الحالة وبشاعة الصورة التكافل الاجتماعي التعاوني ، الذي أرست قواعده الشريعة الإسلامية السمحة ؛ فجاء تعزيز الأمر برعاية اليتامى وحفظ حقوقهم المشروعة؛ وتربيتهم وتهيئتهم للحياة ؛ وجاء في القرآن الكريم (اليتم واليتيم واليتيمة والأيتام واليتامى) في (23) مرة ، وتكرر ذكر ذلك في الحديث النبوي الشريف مرات كثيرة ( ) .

المبحث الأول : صفات الإدارة التربوية التي تتعامل مع الطفل اليتيم
أولاً:عديد من الصفات التي ينبغي أن يلتزم بها الإداري التربوي في المؤسسات التي ترعى الأيتام كفالة أو تعليماً، بحيث يكون هذا الإداري التربوي قدوة صالحة للطفل اليتيم من جهة؛ ويحفظ كرامته ويشعره أنه يعيش في محضن آمن من جهة أخرى، مما يسهم في تنشئة مواطن صالح يكون لبنة في بناء مجتمع سوي.

أولاً : الحلم :
إن ضبط الإداري التربوي لنفسه، وتحكمه في أعصابه يمكنه التغلب على كثير من المشكلات التي يواجهها في مراكز كفالة ورعاية الطفل اليتيم.
ويعد مبدأ الحلم أحد المبادئ المهمة الضرورية في التعامل مع الطفل اليتيم؛ وحتى يستطيع التربوي أن يطبق مبدأ الحلم ويمارسه ممارسة فعلية في إدارته لابد أن يراعي جوانب عديدة منها:
1ـ أن يدرب نفسه على كظم الغيظ؛ وخاصة إذا ما كان ذلك الغضب لنفسه؛ فهو عندما يغضب ويفقد أعصابه تمتلئ القلوب ضده حقداً.
2ـ أن يعمل على توجيه المخطئ إلى الصواب بالتي هي أحسن مما يشجعه على تصحيح أخطائه بشكل أسرع.
3ـ أن يتعامل مع جميع الأيتام بالحلم والأناة، ولا يكون التعامل بهذا المبدأ مع يتيم دون آخر، فبذلك يكسب محبة الجميع واحترامهم.
4ـ ألا يضع في ذهنه أن مبدأ الحلم والأناة دليل على الضعف؛ فيحاول أن يظهر قوته بالغضب وفقد الأعصاب عند مواجهة المشاكل( ).

ثانياً: العفو :
إن العفو من أسمى الأخلاق الإسلامية التي دعا إليها الإسلام، فهناك الكثير من الأحداث التي تدل على عفوه (ص).
وحتى يستطيع الإداري التربوي تحقيق مبدأ العفو والتسامح لابد أن يراعي الجوانب التالية:
1ـ نبذ الخلافات الشخصية في المؤسسة مقابل المصلحة العامة التي تتحقق من خلال مبدأ العفو والتسامح.
2ـ أن يدرب التربوي نفسه على العفو والتسامح في المواقف التي يكون فيها متمكناً وقادراً على إنزال العقوبة؛ لأن لهذا أثر كبير على النفوس.
3ـ إن العفو والتسامح ليس دليلاً على ضعف الشخصية بل العكس فهو دليل على القوة؛ وذلك حين يكون التربوي قادراً على العقوبة.
4ـ تطبيق مبدأ العفو والتسامح يرتبط بمبدأ الرحمة الممارس في العلاقات الإنسانية؛ لأنه قد يكون العفو رحمة وشفقة بالمسيء وبذلك يكسب التربوي محبة اليتيم ( ).

ثالثاً: التواضع :
إن الكبر من الأخلاق المذمومة في نظر الإسلام؛ وقد نهى (ص) عنه وحث على التواضع ورغب فيه، فقد قال (ص):" ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله"( ) ، وكان (ص) يمشي مع الأرملة والمسكين واليتيم والأمة ( ).
وتواضع التربوي مع الأيتام يضمن له كثيراً من المحبة والألفة والتودد إليه والعمل معه براحة وطمأنينة؛ لأنهم يشعرون وكأنه واحد منهم لا فرق بينه وبينهم، فالجميع يتعامل معه دون تعال أو كبر، وبذلك يتمكن من إرساء قواعد سليمة في التعامل مع الأيتام كلهم، وحتى يتمكن التربوي من تطبيق مبدأ التواضع في مؤسسته التي هو فيها؛ لابد أن يراعي جوانب عديدة وهي:
1ـ أن يعرف التربوي أن خلق الكبر يتنافى مع الأخلاق الإسلامية؛ وأنه بذلك يخسر الدنيا والآخرة.
2ـ أن يدرب التربوي نفسه على التواضع ولين الجانب في التعامل مع الأيتام، حتى يكسب قلوبهم ومودتهم.
3ـ أن يقتنع التربوي أن تواضعه في التعامل مع الأيتام لا يزيده إلا تقديراً واحتراماً بينهم.
4ـ ألا يكون تواضع التربوي فيه نوعاً من الذل والخضوع فيتمادى الأفراد عليه، ويفقد بذلك الشخصية السوية للإداري التربوي.
5ـ أن يغرس خلق التواضع في نفوس أبناء تلك المؤسسة؛ والذين هم عماد المستقبل لمجتمعهم، وأن يكون هو نفسه قدوة ماثلة أمامهم( ).

رابعاً: الرحمة :
في سيرته (ص) العطرة كثير من الحوادث والمواقف التي تؤكد على رحمته بالمساكين والضعفاء، والأيتام، والحيوان والطيور، والصبيان( ).
ومبدأ الرحمة يحقق الترابط ويبني علاقات سليمة بين الأفراد، ومتى طبق هذا المبدأ في المؤسسة التي تكفل الأيتام يمكن تحقيق أهدافها على أكمل وجه، وحتى يستطيع التربوي تطبيق مبدأ الرحمة لابد من مراعاة النواحي التالية:
1ـ أن يقترن مبدأ الرحمة لدى ذلك التربوي بالمصلحة العامة للمؤسسة التي ترعى الأيتام بوجه عام.
2ـ أن يطبق مبدأ الرحمة على جميع الأيتام في المؤسسة التي ترعاهم دون تمييز بينهم.
3ـ ينبغي عند تطبيق العقوبة على أحد الأيتام أن لا يتجاوز مبدأ الرحمة في تلك العقوبة مع ارتباطها بمبدأ العدل.
4ـ أن يفرق التربوي بين الرحمة في التعامل مع الأيتام والضعف في الشخصية حتى لا يفقد الكثير من التقدير والاحترام.
5ـ ألا يتوانى التربوي عن تطبيق مبدأ الرحمة خوفاً من أن يحمل ذلك على محمل الضعف في شخصيته من قبل الأيتام؛ فيتمادون في الخطأ( ).

خامساً: الصدق :
الصدق إحدى خصال القدوة التي يجب أن يتصف بها التربوي، حتى يتطابق ما يقوله مع بقية أعماله، كي يثق الناس بما يخبرهم به، وحتى لا تتاح الفرصة لأعدائه بزعزعة الثقة به ( ).
وحتى يتمكن التربوي من تطبيق مبدأ الصدق في دار الأيتام لابد أن يراعي جوانب عديدة وهي:
1ـ أن يعرف التربوي أن خلق الكذب يتنافى مع الأخلاق الإسلامية؛ وأنه بذلك يخسر الدنيا والآخرة.
2ـ أن يدرب التربوي نفسه على الصدق في التعامل مع الأيتام، حتى يكسب قلوبهم ومودتهم.
3ـ أن يقتنع التربوي أن صدقه في التعامل مع الأيتام لا يزيده إلا تقديراً واحتراماً بينهم.
5ـ أن يغرس خلق الصدق في نفوس الأيتام؛ والذين هم عماد المستقبل لمجتمعهم، وأن يكون هو نفسه قدوة ماثلة أمامهم.

سادساً : الوفاء بالوعد :
إن الوفاء بالوعد من الصفات السامية التي تدل على سمو الإنسان، وعلو مكانته، وحسن إسلامه، وهي صفة مهمة في التربوي الذي يحترم نفسه والآخرين ( ).
وحتى يستطيع التربوي تطبيق مبدأ الوفاء بالوعد؛ لا بد أن يراعي الجوانب التالية:
1ـ ألا يعطي التربوي وعداً لأحد إلا بعد دراسة نتائجه الإيجابية والسلبية؛ وذلك حتى لا يتراجع فيه بعد ذلك؛ فيكون سبباً في خلق عدم الثقة به.
2ـ أن يكون الوعد من قِبل التربوي لجميع الأيتام محققاً لمصلحة عامة؛ وليس لمصلحة شخصية له، وأن يكون هذا الوعد في حق وخير.
3ـ أن يحرص على الوفاء بوعده؛ لأن في ذلك دافعاً للأيتام لزيادة حماسهم ونشاطهم، وأيضاً زيادة ثقتهم فيه، في حين أن عدم الوفاء بالوعد يؤدي إلى تثبيط الهمم وفقدان الثقة.
4ـ أن يكون الوفاء بالوعد مع جميع الأيتام، وليس لأفراد معينين دون غيرهم؛ مما يولد الحقد والحسد والكراهية.
ومتى تمكّن التربوي من تطبيق مبدأ الوفاء بالوعد في إدارته فإنه سيخلق جواً مناسباً للعلاقات الإنسانية؛ التي تحتاج إليها دار الأيتام؛ فيتفاعل الجميع في ظل هذه العلاقات بشكل يحقق معه أهداف الدار بصورة متميزة( ).

سابعاً: الوضوح :
إن الوضوح في التعامل يعد مبدأ مهماً لإزالة ما قد يرد إلى الأذهان من شكوك وظنون، وحتى تكون الرؤية أكثر وضوحاً أمام جميع الأيتام، حتى يكون كل يتيم على بينة من أمره، يعرف ما هو مطلوب منه وما هو الواجب عليه.
ولكي يطبق التربوي مبدأ الوضوح في التعامل مع الأيتام لابد من مراعاة جوانب عديدة وهي:
1ـ الإفصاح عما يجول في نفسه عند مخاطبة الأيتام بكل صراحة ودون إيجاز يخل بالمعنى فلا يتمكن السامع من فهم ووعي الطلب.
2ـ لابد من الوضوح في التعامل مع كل يتيم من الأيتام.
3ـ أن يعرف التربوي أن الوضوح في التعامل نقطة قوة لإدارته؛ لأن جميع الأيتام والعاملين في تلك المؤسسة سيكونون على علم ومعرفة بما يريدون تحقيقه من أهداف الدار، وبالتالي يعمل الجميع على بيّنة وثقة في عملهم.
4ـ إن الوضوح في التعامل يحتاج إلى دراسة كاملة لجميع المواقف التي تتعرض لها الإدارة، ومن جميع الجوانب حتى تكون هذه المواقف أكثر وضوحاً عند عرضها ومناقشتها مع من حولها من الأفراد، كما أنه يحتاج هذا المبدأ إلى نظرة بعيدة المدى لجميع الأوضاع والأحوال في العمل الإداري التربوي.
ومتى طبق هذا المبدأ في إدارة دار الأيتام فإنه سيعيش الجميع في تلك الدار في جو هادئ ومريح للعمل( ).

ثامناً: الصبر :
لتطبيق مبدأ الصبر في العمل الإداري التربوي لابد من مراعاة الجوانب التالية:
1ـ لابد أن يدرب التربوي نفسه على التحلي بالصبر في مواجهة المشكلات التي تعتريه في المؤسسة؛ لأنه أكثر من يتعرض للمواقف المثيرة التي تحتاج إلى صبر كبير.
2ـ لابد أن يغرس التربوي صفة الصبر في نفوس الأيتام بحيث يكون قدوة ماثلة أمامهم؛ فيسهم هذا الخلق في بناء الشخصية السوية لأبناء الدار.
3ـ أن يسعى التربوي على معالجة الأمور التي كانت مثار انفعاله بالصبر حتى لا تكون معالجته للأمور معالجة وقتية.
وإذا حرص التربوي على تطبيق مبدأ الصبر في تعاملاته العملية والشخصية مع الأيتام وغيرهم من الأفراد الذين لهم صلة مباشرة بالدار، فإنه بذلك سيسهم في توطيد علاقات إنسانية سامية لا تتأثر بالأزمات بل على العكس فالصبر يكون بلسماً شافياً لذلك( ).

تاسعاً: الحزم:
هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى حزم في التنفيذ خاصة إذا كان هذا العمل يحقق مصلحة عامة، وعند تطبيق مبدأ الحزم في إدارة دار الأيتام لابد أن هناك جوانب ينبغي أن يراعيها التربوي أثناء التعامل حتى لا يتحول هذا المبدأ إلى مبدأ التسلط مما يفقد هذا المبدأ أهدافه، ومن هذه الجوانب ما يلي:
1ـ استشارة أصحاب الرأي والمشورة في العمل قبل أخذ القرار في تنفيذه، ومن ثم ترجيح أفضل الآراء والعمل به بعد موافقة الأغلبية عليه.
2ـ التفكير المسبق في العمل قبل الإقدام عليه؛ وذلك بتقليب جميع جوانب الموضوع والتروي في إصدار القرار وتنفيذ الحكم حتى لا يكون هناك تردد بعد البدء في العمل.
3ـ إذا كان الرأي الذي يراد تنفيذه يحقق مصلحة عامة، فلا يتردد التربوي في تنفيذه حتى وإن أثيرت الشكوك حول ذلك العمل.
للتربوي مراعاة هذه الجوانب فإنه يحظى بكثير من التقدير والاحترام مما يزيد الثقة المتبادلة بينه وبين الآخرين من الأيتام وغيرهم، ويشجع على التفاني في العمل والإقدام عليه دون تردد، وبذلك يسير العمل في ظل مبدأ الحزم نحو الأفضل بما يوثق العلاقات الإنسانية بين الجميع( ).

عاشراً : العدل :
العدل أساس بناء المجتمعات، فالعدل في المجتمع لا يختص بفئة بعينها بل هو عدل شامل فلا يتأثر بقرابة ولا صداقة ولا بغض ولا عداوة، وحتى يستطيع التربوي تطبيق مبدأ العدل في دار الأيتام لابد من مراعاة النقاط التالية:
1ـ أن يربي التربوي نفسه على إنصاف جميع الأيتام والعاملين، حتى من نفسه وممن هم مقربين إليه.
2ـ أن يقوم الإداري التربوي بتوزيع الأعمال فيما بينهم بالتساوي، وعدم تحميل أفراد دون غيرهم فوق طاقاتهم مع مراعاة القدرات والإمكانات في ذلك.
3ـ أن يراعي التربوي مبدأ العدل في تقييم عمل كل من يعمل في دار الأيتام، وتجاهل المشكلات الشخصية أثناء ذلك التقييم.ومتى حرص التربوي على تطبيق مبدأ العدل في مؤسسته فإن ذلك سيكون له أثر مباشر وكبير في تكوين علاقات إنسانية تسمو فيها تلك المؤسسة إلى أعلى مستويات التفاهم والتفاني في مجال العمل التربوي( ).


المبحث الثاني:أساليب الإدارة التربوية في التعامل مع الطفل اليتيم
إن الترغيب: تعامل بين الإدارة التربوية والأيتام متنوعة ومتعددة، وتحتاج إلى حكمة بالغة في اختيار الأصلح للطفل اليتيم سواء أكان إيجابياً أم سلبياً، وهذه الأساليب مأخوذة من حديث النبي (ص)وسيرته الشريفة، وسأقوم بذكر أبرز تلك الأساليب المهمة حتى يستطيع المربي أن يركز عليها بشكل صحيح ويطبقها بحكمة.
أولاً : أساليب الإدارة التربوية الإيجابية في التعامل مع الطفل اليتيم :
1ـ الترغيب :
إن الترغيب يحرك في النفوس عامة – ونفوس الأيتام خاصة – مشاعر وطاقات مكنوزة، لا تخرج إلا بالترغيب، ورسول الله (ص)كان يثير روح الترغيب بين الأطفال؛ لتحريك الطاقة الكامنة فيهم؛ وقد استخدم الرسول (ص)الترغيب كوسيلة من وسائل التربية والإعداد، ليثير الانفعالات الوجدانية، والعواطف الكامنة( )، فقد كان رسول الله (ص)يصفُّ عبد الله وعبيد الله وكثيراً من بني العباس ، ثم يقول:" من سبق إلي فله كذا وكذا، قال: فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيقبلهم ويلتزمهم"( )، وهذا الأسلوب له الأثر البالغ في تحفيز الأيتام في الاجتهاد والمثابرة والتعلم الجيد، والحفظ الصحيح، ويمكن أن يستعمل هذا الأسلوب في المسابقات العلمية في حفظ القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، وكافة العلوم الأخرى.
2ـ التشويق :
هنا التشجيع: ستة عشرة طريقاً للتشويق في السنة والسيرة النبوية، وقد سلك النبي (ص)هذه الطرق لينبه المخاطب ويهيئه للتعليم والتلقي، والإصغاء إليه، لإقرار المعنى، والتمكين له في النفوس، ومن أبرز طرق التشويق في السنة النبوية؛ هو الدعاء والوعد في قوله (ص):" نضر الله امرئ سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه غيره؛ فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه"( )، فكلمة نضر تدعو إلى الجد ومزيد الاعتناء بالحديث الذي يسمع منه (ص)وتبليغه كما سمع إلى من لم يتمكن من سماعه، وكأنه (ص)يريد أن يجد السامع في حفظ ما يسمع وتبليغه كما سمع تماماً ليظل المعنى بذلك غضاً طرياً نضراً، لا يشوبه جفاف بتبديل لفظ بآخر ولو كان مرادفاً( ).
3ـ التشجيع :
إن المدح والثناء لهما الأثر الفعال في استنهاض الهمم، وشحن الطاقة الجسمية والمعنوية، ويعطي القوة والانطلاق والحيوية التي تتحول إلى سلوك وعمل مدفوع بالثقة وتجريب القدرات وتحمل المسئوليات.
لنقتدي برسول الله (ص)حين شجع عبد الله بن عمر t حين كان غلاماً شاباً، بقوله:" نعِْم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل" فكان بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً ( ).
وإن لمدح الأيتام والثناء عليهم؛ له الأثر البالغ في تحريك شعورهم لتصحيح سلوكهم، وليتابعوا ويستمروا في أعمالهم الحسنة، فقد ورد عن النبي (ص)عدة أحاديث يقول فيها للأطفال أو الفتيان:" نعم الفتى، أو نعم الغلام...".
4ـ الحوار الهادئ واالواضح:اضح :
إن هذا الأسلوب الإيجابي ينمي عقل الطفل اليتيم ويدربه على طرق وأدب الحوار، ويجعله خبيراً في التعبير عن نفسه، وفي السؤال عما يجهل، وقد كان رسول الله (ص) يحاور الصغار، ومن ذلك ما يرويه سمرة بن جندب t حين قال:" .. فكان رسول الله (ص)يعرض غلمان الأنصار كل عام، فيلحق -أي بالجهاد – من أدرك منهم، قال فعُرضت عاماً فألحق غلاماً وردني، فقلت: يا رسول الله، لقد ألحقته ورددتني، ولو صارعته لصرعته، قال: فصارعته فصرعته فألحقني"( ).
كما قال لابن عباس رضي الله عنهما حين أقامه عن يمينه وهو يصلي معه، فينتقل إلى يساره، ثم يعيده ليمينه فيعود إلى يساره مراراً، فيقول له رسول الله (ص)محاوراً:" ما منعك يا غلام أن تثبت في الموضع الذي أوقفتك فيه ؟ فقال: أنت رسول الله ولا ينبغي لأحد أن يساويك فقال (ص): اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل"( )، كما نصح رسول الله (ص)أنساً فقال:" يا بني إن قدرت أن تصبح وتمسي وليس في قلبك غش لأحد فافعل"( ).
5ـ الإقناع :
إن من أبرز وسائل التأثير يكون بالتحريك العاطفي والاهتمام بالإنسانية والإقناع؛ وهذا ما فعله رسول الله (ص)في حادثة توزيع الغنائم بعد غزوة حنين فأعطى قريشاً وبعض قبائل العرب ولم يعطِ الأنصار، فكانت كلماته (ص)محركة لعواطف الأنصار، يقول أبي سعيد الخدري t:.. فأتاهم رسول الله (ص)فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو له أهل، ثم قال:" يا معشر الأنصار: مقالة بلغتني عنكم، وجدة وجدتموها في أنفسكم، ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله؟ وعالة فأغناكم الله؟ وعداء فألف الله بين قلوبكم؟، قالوا: بل الله ورسوله أمنّ وأفضل، قال: ألا تجيبونني يا معشر الأنصار؟ قالوا: وبماذا نجيبك يا رسول الله، ولله ولرسوله المن والفضل، قال: أما والله لو شئتم لقلتم فلصدقتم وصدقتم، أتيتنا مكذَّباً فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فأغنيناك، أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لعاعة من الدنيا؛ تألفت بها قوماً ليسلموا؛ ووكلتكم إلى إسلامكم؟ أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير؛ وترجعون برسول الله (ص) في رحالكم؟ فواالتدريب:حمد بيده؛ لولا الهجرة لكنت امرئ من الأنصار، ولو سلك الناس شعباً؛ وسلكتْ الأنصار شعباً لسلكتُ شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار، قال: فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا رضينا برسول الله قسماً وحظاً، ثم انصرف رسول الله (ص)وتفرقنا"( ) .


6ـ التدريب :
كثيراً ما يُطلب من الطفل القيام بعمل لم يسبق له أن عمله، فإذا طُلب منه العمل وقع في الخطأ، فاحتاج إلى من يصحح له الخطـأ، فإن عوقب على الخطأ قبل تصحيحه له كان ذلك ظلماً له وحيفاً.
فتدريب الطفل اليتيم تدريب لحواعنها: إتقان العمل، فقد مر رسول الله (ص)بغلام يسلخ شاة وما يحسن؛ فقال له رسول الله (ص): " تنحَّ حتى أريك فأدخل يده بين الجلد واللحم فدخس ـ أي دفع ـ بها حتى دخلت إلى الإبط .."( ).
تقول الربيع بنت معوذ رضي الله عنها : " .. ونصوم صبياننا الصغار منهم إن شاء الله، ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن – أي الصوف - فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه حتى يكون الإفطار"( )، وكان هذا تمريناً لهم منذ نعومة أظفارهم على الصيام.
7ـ الموعظة الحسنة :
وأبدع مثال على ذلك ، قول عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما حين قال: كنت غلاماً في حجر رسول الله (ص)- أي تحت رعايته- ، وكانت يدي تطيش في الصحفة – أي تتحرك هنا وهناك في الطعام - فقال لي رسول الله (ص): " يا غلام سمِّ الله ، وكل بيمينك ، وكل مما يليك "، يقول عمر بن أبي سلمة رضي الله عنهما: فلم تزل طُعمتي بعد( ) .
ثانياً : أساليب ترهيب الإدارة التربوية للطفل اليتيم :
1ـ التحذير من الجزاء الأخروي :
لا يخفى الأثر العظيم لخصيصة الجزاء الأخروي في صلاح الفرد والمجتمع، وزجر الإنسان عن ارتكاب القبائح؛ ولهذا نجده (ص)يبين في أحاديث كثيرة العقوبات الأخروية المترتبة على بعض التصرفات المنحرفة؛ كوسيلة تحذيرية رادعة؛ ومن ذلك تأكيد النبي (ص)على حرمة دم المسلم، والتخويف من هتك هذه الحرمة؛ في قوله (ص):" لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار"( ).
2ـ التربية بالحرمان :
الحرمان أن تجعل العقوبة من جنس العمل، أي أن يكون قاسم مشترك بين العقوبة وبين الفعل الخطأ، وفي هذا فائدة كبيرة في تربية الأيتام على ضبط النفس، وعدم تجاوز الحدود حتى يكون ذلك درساً لهم ولغيرهم، ومن أمثلة ذلك: عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه حدثه أن رجلاً من الأنصار خاصم الزبير ثم النبي (ص)في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري سرح الماء يمر، فأبى عليه؛ فاختصما ثم النبي (ص)فقال رسول الله (ص)للزبير: " اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك، فغضب الأنصاري، فقال: أن كان بن عمتك، فتلون وجه رسول الله (ص)، ثم قال: "اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر .." ( ).
3ـ الإعراض بالوجه :
يعد التأنيب:الإعراض بالوجه عقوبة قاسية عند البعض؛ لا يحتملها وجدانه؛ لا سيما إذا صدر ممن له مكانة كبيرة في القلب، إذ اليتيم المخلص لا يحتمل إعراض أستاذه ومربيه وقدوته عنه، فإذا حصل ذلك فإنه سرعان ما يستدرك خطأه ويصحح سلوكه ؛ والنبي (ص)الذي كان أصحابه يحبونه أكثر من أنفسهم ؛ استخدم هذا الأسلوب في تربيتهم وتوجيههم، وكان هذا الأسلوب ذا أثر كبير وفعال في سرعة تدارك الخطأ وفعل الصواب، ومن أمثلة ذلك: سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله (ص)، فقال: يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية أو في الثالثة، فجذبه الأشعث بن قيس وقال: " اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم"( ) .
4ـ التأنيب :
يعد التأنيب من الأساليب التربوية المهمة؛ إن استخدم استخداماً صحيحاً مناسباً خفيف الشدة، وليكن قدوتنا رسول الله (ص)في عتابه اللطيف لأنس بن مالك (ر)؛ الذي قال: كان رسول الله (ص)من أحسن الناس خلقاً، فأرسلني يوماً لحاجة، فقلت والله لا أذهب وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله (ص)، فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق؛ فإذا رسول الله (ص)قابض بقفاي من ورائي؛ فنظرت إليه وهو يضحك، فقال : " يا أنيس اذهب حيث أمرتك؟ قال : قلت نعم أنا أذهب يا رسول الله"( ).
5ـ التربية بالمقاطعة والهجر :
من طرق معالجة أخطاء الطفل اليتيم؛ مقاطعة من حوله له، وقد نهج الرسول (ص)نموذجاً عملياً للمقاطعة لمن تخلف عن معركة تبوك، يقول كعب بن مالك (ر):" نهى رسول الله (ص)المسلمين عن كلامنا - أي الثلاثة- من بين من تخلف عنه، قال: فاجتنبنا الناس، وقال تغيروا لنا .. فلبثنا على ذلك خمسين ليلة"( ).
وللمقاطعة عدة فوائد تربوية؛ فهي تُشعر المخطئ بذنبه مباشرة، مما يؤدي إلى تعديل سلوكه، كما تظهر أهمية الأسرة أو الجماعة؛ كما قال كعب بعد المقاطعة:".. ضاقت علي نفسي، وضاقت علي الأرض بما رحبت"( )، وقد قال (ص):" الجماعة رحمة والفرقة عذاب"( )، وهذه المقاطعة تبين للطفل اليتيم أهمية الطاعة، وتوّلد شعوراً لديه أن من يرتكب الخطأ سيُقاطع وفي هذا تربية غير مباشرة.


6ـ معاتبة المخطئ والتعريض به :

يعدّ التعريض من أهم الأساليب التربوية؛ لكونه يعطي الطفل اليتيم الفرصة لمراجعة سلوكه وتصحيح أخطائه؛ فهو يحفظ شخصية الطفل عند إخوانه وأصحابه، ولا يقلل من شأنه عندهم؛ وبذلك لا يصاب الطفل بالإحباط الذي يترتب عليه العقد النفسية.

وبالتعريض تزيد روابط الثقة والمحبة بين المربي والطفل اليتيم؛ لأن معالجة أخطاءه دون فضحه أمام إخوته أو أقرانه؛ يجعله يشعر بالطمأنينة والاستعداد النفسي والفكري لتصحيح هذه الأخطاء.

وهناك فائدة للجماعة من خلال التعريض – وقد كان هذا من أسلوبه (ص)في تربية وتعليم أصحابه حين كان يقول معرّضاً:" ما بال أقوام أو الناس أو الرجل أو القوم يفعلون كذا وكذا .أولاً:ياً منه (ص)عن قولهم أو فعلهم.







  رد مع اقتباس
قديم 16-08-2011, 07:45 AM   رقم المشاركة : 2
فتنة نجد
عضــو







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

جدا رائع ماذكرت وخصوصا في التعامل مع هذه الشريحة لكن للاسف لايطبق ذلك على ارض الواقع فما نعرفه ان كثير من الايتام اصبحوا فئة مدللة جدا خاصة من كانوا بالدور يعرفون الاخذ ويتعودون عليه وهذا ماذكرته لى عدة موظفات هناك بل وحتى من خريجي تلك الدور فيخرجون للمجتمع غير مباليين وبعضهم تعود على المسكنة والاخذ فقط اي يكونو غير مهيأين للخروج سواء للعمل او الزواج فيتصدون بالواقع المر الذى لابد فيه من البذل والجهد والتعب
شكرا لك







  رد مع اقتباس
قديم 16-08-2011, 07:45 AM   رقم المشاركة : 3
فتنة نجد
عضــو







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

يعطيك العافية اخوى ايضا







  رد مع اقتباس
قديم 30-08-2011, 02:20 AM   رقم المشاركة : 4
نور القلب
الداعية للخير
 
الصورة الرمزية نور القلب







My SMS :

 

آخـر مواضيعي
افتراضي

صحيح يا أخي ان التعامل مع الأيتام يحتاج لشخص فنان له رؤية حكيمة يستطيع من خلالها أن يبني أرواحا نظيفة راقية ومتفائلة تحترم ذاتها والآخرين .


شكرا جزيلا لك
وفقك الله وسددك







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

صفات الإدارة التربوية وأساليبها في جمعيات كفالة الطفل اليتيم

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كفالة يتيم : عواطف محمد ملتقى ذوي الاحتياجات الخاصة 5 07-04-2011 08:27 AM
ثلاث طرق بسيطة لتشارك في كفالة يتيم مدى الحياة احمد الشريف ملتقى ذوي الاحتياجات الخاصة 3 24-03-2011 02:18 PM
من أجمل صفات المؤمنين دمعتي ملتقى الاجتماعيين العام 4 18-08-2010 08:59 PM
أنا الطفل اليتيم !!! انا الطفل اليتيم من يمسح دمعتي!!! احمد الشريف ملتقى ذوي الاحتياجات الخاصة 0 07-03-2009 09:26 PM


الساعة الآن 04:22 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6; Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

الموضوعات المنشورة في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي كاتبها فقط
 

:: ديزاين فور يو للتصميم الإحترافي ::